ينتظر ولا يسجد أو يسجد ويتابع الإمام في مبطل بحسب مذهبه؟
جـ: يتابع المؤموم الإمام ولا ينتظر لكونه شافعيًا أو مالكيًا لحديث"إنما جعل الإمام ليؤتم به" [1] .
س: أفتونا عن حكم سجدتي التلاوة وكيف صفتها؟ وما يقول الساجد في سجوده؟
جـ: اعلم أن سجود التلاوة سنة للقارئ والمستمع فقد ثبت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي يرويه أحمد بن حنبل ومسلم وابن ماجة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"إذا قرأ ابن آدم السجدة وسجد اعتزل الشيطان يبكي ويقول أُمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار [2] وروت عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول في سجدة القرآن"سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين" [3] رواه الخمسة إلا ابن ماجة ورواه الحاكم وصححه."
س: بالنسبة لسجود التلاوة. هل يشرع للتّالي تكبيرة تحريم ثم تكبيرات انتقال وتسليم؟
جـ: هي سجدة واحدة فتكفي تكبيرة واحدة للإحرام والانتقال ويسجد ويقول"سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته".
(1) صحيح البخاري: كتاب الأذان: باب إقامة الصف من تمام الصلاة. حديث رقم (680) بلفظ: عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون وأقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة) .
أخرجه مسلم في الصلاة 625، 658 والنسائي في الافتتاح 912، 913 وأبو داود في الصلاة 511 وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها 837، 950، وأحمد في 6847، 7809، والدارمي في الصلاة 1277.
أطراف الحديث: الأذان 692.
(2) صحيح مسلم: كتاب الإيمان: باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة. حديث رقم (81) بلفظ: عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا قرأ بن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله) في رواية أبي كريب يا ويلي أمر بن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار).
أخرجه ابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها 1042 , وأحمد في باقي مسند المكثرين 9336.
(3) صحيح مسلم: كتاب الصلاة: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه. حديث رقم (771) بلفظ: عن علي بن أبي طالب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنةا إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين).
أخرجه الترمذي في الصلاة 246 , الدعوات عن رسول الله 3343 , 3344 , والنسائي في الافتتاح 887 , وأبو داود في الصلاة 649 , 1290 , وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها 1044 , 854 , وأحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة 914 , 764 , والدارمي في الصلاة 1210 , 1280.
معاني الألفاظ: فطر: خلق و أنشأ من العدم. ... حنيفأ: مائلًا عن الباطل إلى التوحيد. ... نسكي: من النسك: وهو الذبح تقربًا وطاعة لله تعالى.