فهرس الكتاب
مقدم على النافي وقد ثبتت أحاديث كثيرة [1] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في الجبانة صلاة الإستسقاء.
س: هل يشرع الاستصحاء؟
جـ: نعم قال العلماء يشرع الاستصحاء كما يشرع الإستسقاء. لحديث الأعرابي الذي دخل في الجمعة الثانية وقال يا رسول الله ادع الله أن يكف المطر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] (اللهم حوالينا لا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية) والاستصحاء هو طلب الصحو كما أن الإستسقاء طلب السقي وهو نزول المطر.
س: كم عدد ركعات صلاة الإستسقاء؟
جـ: هي ركعتان عند الجماهير من العلماء خلافًا للهادوية الذين قالوا بأن صلاة الإستسقاء أربع ركعات.
س: أين يشرع أن تقام صلاة الإستسقاء؟
جـ: يشرع أن تقام في الجبانة وقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى وخطب لصلاة الإستسقاء في الجبانة.
س: متى وقت الخروج لصلاة الإستسقاء؟
(1) صحيح البخاري: كتاب الإستسقاء: باب تحويل الرداء في الإستسقاء. حديث رقم (1012) بلفظ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ يُحَدِّثُ أَبَاهُ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
أخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء 1489 , والترمذي في الجمعة عن رسول الله 510 , والنسائي في الاستسقاء 1488 , 1492 , وأبو داود في الصلاة 981 , 982 , وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها 1257 , وأحمد في أول مسند المدنيين أجمعين 15837 , 15839 , ومالك في النداء للصلاة 402 , والدارمي في الصلاة 1490.
أطراف الحديث: الجمعة 950 , 955 , الدعوات 5268.
(2) صحيح البخاري: كتاب الجمعة: باب الإستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة. حديث رقم (1014) بلفظ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ الْقَضَاءِ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمًا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعْتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا قَالَ أَنَسٌ وَلَا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلَا قَزَعَةً وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ قَالَ فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَاءِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتْ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ فَلَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا عَنَّا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ قَالَ فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ قَالَ شَرِيكٌ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ فَقَالَ مَا أَدْرِي.
أخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء 1490 , 1491 , والنسائي في الكسوف 1486 , الاستسقاء 1487 , 1498 وأبو داود في الصلاة 989 , 990 , وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها 1170 , وأحمد في باقي مسند المكثرين 11581 , 11792 , ومالك في الجامع.
أطراف الحديث: الجمعة 880 , 881 , المناقب 3317 , الأدب 5628 , الدعوات 5866.
معاني الألفاظ: القزعة: السحابة الخفيفة. ... الترس: الدرع والمراد أن السحابة بدأت صغيرة الحجم. ...
الآكام: الهضاب. ... الضراب: الجبل المنبسط ليس بالعالي.