س: ما الحكمة من الأضحية؟ وهل صحيح أنها فداء لأهل البيت؟
جـ: الأضحية شرعها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لذكرى قصة ذبح نبي الله إبراهيم ولده إسماعيل. وقد قال علماء الهادوية: أن من نذر أن يذبح ولده يجب عليه أن يذبح بدله كبشًا مثل فعل نبي الله إبراهيم عليه السلام. وقد رُدَّ عليهم بأن قصة ذبح نبي الله إبراهيم ولده إسماعيل من شرع من قبلنا وشرع من قبلنا ليس بشرع لنا وعلى فرض أنه شرع لنا فقد خالف شريعتنا لأن ذبح الابن معصية لله تعالى ولا نذر في معصية الله تعالى. ولا نذر فيما لا يملك الإنسان والأب لا يملك حياة ابنه كما أن ذبح الابن معصية فهو نذر لا ينعقد أبدًا لعدم الملك وللذبح المحرم شرعًا وبناءً عليه فلا يجب عليه ذبح كبش بل عليه كفارة يمين وهو إطعام عشرة مساكين.
س: إذا دعي إنسان إلى وليمة وهو صائم هل تشرع له الإجابة؟
جـ: يجب عليه الإجابة ويصلي لهم والمراد بالصلاة الدعاء لأن الصلاة في اللغة الدعاء فيشرع للصائم أن يستجيب الدعوة ويدعو لهم.
س: هناك من يذبح يوم الوقوف بعرفة ويسمونها وقفة. فهل له أصل في السنة؟
جـ: ليس لها أصل في السنة ولا تسمى أضحية ولكنها نوع من القرب إذا كان يذبح الإنسان ليتصدق منها على الفقراء والمساكين أو يصل به أرحامه أو يحسن به إلى جيرانه.
س: ما حكم صبغ الثياب وشبابيك البيت بدماء الأضاحي في يوم النحر؟
جـ: هذا من الخرافات التي ليس عليها دليل إلا الغول والعنقاء وبيض الأنوق وغيرها من الأشياء التي لا وجود لها.
س: ما حكم من كان مريضًا ونذر أن يذبح في رأس كل سنة للجن؟ مع أنه يخاف أنه إذا قطع النذر أن يعاد المرض؟
جـ: الذبيحة ضد الجن حرام. وهي من الخرافات والشعوذة وإذا كان الإنسان سيذبح فيذبح ليتصدق به على الفقراء والمساكين. أما الذبح للجن فلا يجوز لأن الذبح للجن من الخرافات والشعوذة وأخشى أن يكون داخل في الذبح لغير الله.
س: هل من ضحى مرة يلزمه أن يضحي كل السنين؟
جـ: لا يُلزم من ضحى مرة أن يضحي في كل السنين ولكن يشاع قول بين الناس أن من ضحى سنة ولم يضح في السنوات الأخرى أنه سيعمى وهكذا يقولون أن من صام الست من شوال سنة ولم يصم السنوات الأخرى فإنه يعمى وكلها من الأباطيل والترهات والخرافات التي لا دليل عليها لا من العقل ولا من النقل.
آراء العلماء في حكم الشعر أو تقليم الأظافر لمن سيضحي من بعد دخول شهر ذي الحجة حتى يذبح الأضحية