فهرس الكتاب
جواز صلاة المرأة أو المريض أو المسافر أو العبد ظهرًا يوم الجمعة فور دخول وقت الظهر وقبل خطبة الجمعة
س: هل يجوز للمرأة أن تصلي صلاة الظهر يوم الجمعة بعد سماع الأذان مباشرة أم تنتظر حتى تنتهي الخطبة في الجوامع؟
جـ: إن المرأة غير مخاطبة بالأمر بصلاة الجمعة ولا هي- أي صلاة الجمعة- واجبة عليها لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد إستثناها [1] من جملة من إستثنى ممن لا يجب عليهم صلاة الجمعة كالمسافر والمريض وبناءً على ذلك فلا مانع لها ولمن إستثنى النبي - صلى الله عليه وسلم - من أداء صلاة الظهر عقب دخول الوقت ولا يجب عليها ولا على المريض والمسافر من الإنتظار إلى أن يفرغ الناس من صلاة الجمعة لعدم وجوبها عليها وعلى غيرها ممن إستثناهم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
س: يوجد أناس لا يأتون لأداء صلاة الجمعة في وقت مناسب بل يأتون متأخرين حتى يفوتهم الإستماع إلى الخطبة فهل هم آثمون أولًا ثم ما هو الأفضل في ذكر الله وتسبيحه أن يكون سرًا أو يؤدى جهرًا؟
جـ: الأفضل لكل مكلف أن يبكر لأداء صلاة الجمعة بحيث لا يدخل وقت الصلاة ويشرع الخطيب في الخطبة إلاَّ وهو في المسجد ومن سمع الأذان الذي يؤذن به المؤذن والخطيب على المنبر وتراخى عن السعى إلى المسجد فهو آثم لأنه قد ترك أمرًا واجبًا وهو السعي إلى ذكر الله الذي ورد القرآن بالأمر به وأما ذكر الله والتسبيح سرًا أفضل منه جهرًا.
س: إنني أعمل في مخبز من الساعة الثامنة صباحًا إلى الساعة السادسة مساءً ولي مدة ثلاثة شهور ولم أحضر صلاة الجمعة علمًا أن عملي لم يسمح لي بأن احضر صلاة الجمعة فما هو الرأي؟
جـ: حاول بكل ما تستطيع ان تحضر لصلاة الجمعة لكون هذه الصلاة من الوجبات التي ورد وجوبها صريحًا في القرآن الكريم ولم يرخص النبي - صلى الله عليه وسلم - لأحد في تركها إلا من كان مريضًا أو مسافرًا أو امرأة أو عبدًا أو صبيًا فمن كان صحيحًا مقيمًا من الرجال الأحرار المكلفين فعليه الحضور لأداء هذه الصلاة وإذا لم تتمكن واصبح عملك مانعًا لك من أداء هذه الصلاة ولم يرخص لك المسؤول عن عملك بالحضور لأدائها فالأفضل لك بل الواجب عليك ترك هذا العمل والسعي في عمل آخر (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب) [2] .
س: من ترك الجمعة ثلاث جمع طبع على قلبه؟ ما معنى طبع على قلبه؟
جـ: طبع على قلبه بالنفاق.
س: ما حكم الاستفتاح بخطبة الحاجة في خطبة الجمعة أو العيد؟
جـ: الظاهر لا مانع من الإتيان بها في أي خطبة.
(1) سبق ذكره في هذا الباب من حديث طارق بن شهاب رضي الله عنه عند أبي داود بتصحيح الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم (1067) .
(2) سورة الطلاق: آية (2،3) .