فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 1290

جـ: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يذبح [1] في الجبانة لكي يعرف الفقراء والمساكين بالذبيحة ليعطيهم منها، فالذبيحة في الجبانة أفضل من الذبيحة في البيت لمن كان يريد ن يتصدق على الفقراء أو المساكين إذا كانوا لا يكاد يوجدون إلا في الجبانة.

س: ما حكم الذبح ليلًا؟

جـ: لا مانع من الذبح ليلًا بشرط أن يكون مساء يوم ثاني أو ثالث أو مساء رابع العيد أما خامسه فليست بأضحية.

س: ماذا يقول المضحى عندما يذبح الأضحية؟

جـ: يقول باسم الله والله أكبر.

س: ما هو أفضل الأضحية؟ وما الذي لا يجزئ في الأضاحي؟

جـ: الأفضل استسمان الأضحية لأنها قربة إلى الله تعالى وأحسن شيء في الأضحية هي أن تكون من السمان لأن الإنسان يتقرب إلى الله بأحسن شيء ولأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين [2] وكان الصحابة رضوان الله عليهم يسمنون ضحاياهم وأما الذي لا يجزئ في الأضاحي. هو أن تكون ذات عيب وذلك بأن تكون عرجاء أو عوراء أو كسيرة أو عجفاء أو يكون فيها أي عيب بحيث لا تبتاع فالتي لا تبتاع لعيبها لا تجوز الأضحية بها.

وكذلك كلما ترد به الماشية من العيوب بعد البيع لا تقبل في الأضحية.

س: هل يجوز استخدام الأضحية في تلقيح الأنثى وأخذ علف مقابل ذلك؟

جـ: نعم يجوز أن تستخدم لكنه يحرم أخذ الأجرة أو المساومة عليها إلا إذا أعطى صاحب الأنثى دون طلب من صاحب الأضحية. أي لا مانع من أن يكرم صاحب الأنثى صاحب الحيوان الذكر بشيء من باب المكارمة والوفاء لا أن يكون بين

(1) صحيح البخاري: كتاب الأضاحي: باب الأضحى والمنحر بالمصلى. حديث رقم (5126) بلفظ: عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذبح وينحر بالمصلى".

أخرجه النسائي في صلاة العيدين 1571، والضحايا 4290، وأبو داود في الضحايا 2428، وابن ماجة في الأضاحي 3152، وأحمد في مسند المكثيرين من الصحابة 5609، 6113.

أطراف الحديث: الحج 1595، 1596، الأضاحي 5125، الجمعة 929.

(2) مسند أحمد: كتاب باقي مسند الأنصار: حديث رقم (23895) بلفظ: عن عائشة أو أبي هريرة:"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضحى بكبشين سمينين عظيمين أملحين أقرنين موجأين". صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة برقم (2547) .

أخرجه ابن ماجة في الأضاحي 3113.

أطراف الحديث: باقي مسند الأنصار 24660، 24699.

معاني الألفاظ: ... الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، أي يكفيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت