فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 1290

س: هل يجوز إبطال السحر بالسحر؟

جـ: إذا قد عُرف أن الشخص الذي يبطل السحر لا يشعوذ فيجوز لكن بعض المدعين المعالجة يعالجون بالشعوذة فيدخل المريض إلى الواحد منهم وهو نصف مجنون وما يخرج من عنده إلا مجنونًا جنانًا كاملًا وبعضهم يستخدم في معالجة المريض الضرب بالعصا ونحوه ففي مثل هذه الحالات لا يجوز أما إذا كان العلاج خاليًا عن الشعوذة فيجوز. قال الشاعر:

عرفت السحر لا للسحر ولكن لتوقيه ... ومن لم يعرف الشر من الشر يقع فيه

س: ما حكم القذاء؟

جـ: حكم القذاء. وهو وضع العطبة فوق الجسم وادعاء إخراج الدم أو اللحم أو الوسخ من فوق القلب أو من داخل الجسم بعد أن يمسح القذاء على موضع في الجسم لا هو من الطب ولا من الشرع ولا من العقل.

س: ما حكم ما يسمى"القذِّة"من البقرة وهو أن يخرج المقذي من البقرة أشياء من أجل أن تحبل؟

جـ: خرافة ولا يقذى للبقر بل للإنسان، وعلى كل حال فالقذا شعوذة وخرافة للإنسان أو للحيوان.

س: ماذا يصنع المضطر للمعالجة أثناء مرضه إذا لم يكن في محله مستوصف أو ليس له قدرة للذهاب إلى المدينة هل يذهب إلى المشعوذ أم كيف وإذا ذهب إليه فعلى من يكون الإثم؟

جـ: المضطر للعلاج يتعالج بالعقاقير الطبية القديمة أو بالعلاجات الطبية الحديثة أما الذي يذهب إلى المشعوذ (أو المقذي) أو (الذي يفتح الكتاب) فهو جانٍ على نفسه ومخطئٌ لأنه ألقى بماله وبدنه إلى التهلكة، كما أن المشعوذ آثم وظالم للمريض ولنفسه أيضًا حيث أنه يأكل أموال الناس بالباطل هذا إذا لم يكن المشعوذ قد أضر بصحة المريض أما إذا أضر بصحة المريض فهو ضامن كما جاء في الحديث [1] الذي أخرجه الترمذي.

جواز التداوي عند من يعرف الطب الشعبي وعدم الجواز عند المشعوذين

(1) سنن النسائي: كتاب القسامة: باب صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة وشبه العمد. حديث رقم (4748) بلفظ: عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذَلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ.

أخرجه أبو داود في الديات 3971 , وابن ماجة في الطب 3457. حسنه الألباني في صحيح سنن النسائي برقم (4845) .

معاني الألفاط: تطبب: تكلف في الطب وهو لا يعلمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت