فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1290

يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات فإنه لا يدري أين باتت يده) [1] .

3)الجمع بين المضمضة والاستنشاق بغرفة [2] واحدة ثلاثًا لفعله - صلى الله عليه وسلم - الذي حكاه عنه عبد الله بن زيد كما في صحيح البخاري.

4)تقديم المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه لما جاء في صحيح البخاري ومسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه.

5)غسل كل عضو من أعضاء الوضوء ثلاثًا أو مرتين.

6)مسح الرأس ثلاثًا اختلف العلماء في مسألة مسح الرأس منهم من قال يمسح الرأس مرة واحدة [3] على جهة الوجوب ومرتين على جهة الندب وقد اختلف العلماء في مسح الرأس على قولين:

أ) أنه يشرع للمتوضئ أن يزيد على مسحه لرأسه مرتين مرة على جهة الوجوب ومرتين على جهة [4] الندب.

ب) لا يشرع له مسح الرأس سوى مرة واحدة فقط، ولا يشرع له مسح الرأس زيادة على المرة الواحدة.

7)الموالاة بين أعضاء الوضوء بحيث أنه يشرع في غسل اليدين أنه يكون عقب غسل الوجه ويمسح على الرأس عقب

(1) سبق ذكره في هذا الباب من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في صحيح البخاري برقم (157) .

(2) صحيح البخاري: كتاب الوضوء: باب الوضوء من التور. حديث رقم (192) بلفظ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ عَمِّي يُكْثِرُ مِنْ الْوُضُوءِ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَخْبِرْنِيا كَيْفَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَكَفَأَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاغْتَرَفَ بِهَا فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً فَمَسَحَ رَاسَهُ فَأَدْبَرَ بِهِ وَأَقْبَلَ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ.

أخرجه مسلم في الطهارة 346، والترمذي في الطهارة عن رسول الله 30 , والنسائي في الطهارة 96،97، 103 , وأحمد في أول مسند المدنيين أجمعين 15836 , 15843 ومالك في الطهارة 29 , والدارمي في 691، 703

اطراف الحديث: الوضوء 179 , 180.

معاني الألفاظ: ... التور: قدر كبير يصنع من الحجارة ونحوها.

(3) سبق ذكره في هذا الباب من حديث عمرو بن يحيى في صحيح البخاري برقم (192) .

(4) صحيح البخاري: كتاب الوضوء: حديث (180) بلفظ: عن عمرو عن أبيه شهدت عمرو بن أبي حسن سأل عبد الله بن زيد عن وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا بتور من ماء فتوضأ لهم وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - فأكفأ على يده من التور فغسل يديه ثلاثا ثم أدخل يده في التور فمضمض واستنشق واستنثر ثلاث غرفات ثم أدخل يده فغسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين إلى المرفقين ثم أدخل يده فمسح رأسه فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة ثم غسل رجليه إلى الكعبين.

أخرجه مسلم في الطهارة 346، الترمذي في الطهارة عن رسول الله 30، النسائي في 96،97، أبو داود في 103 , وابن ماجه في الطهارة وسننها 428، أحمد في أول مسند المدنيين أجمعين 15836،15843، مالك في الطهارة 29 والدرامي في 691. ...

أطراف الحديث: الوضوء 179،184.

معاني الألفاظ: ... التور: قدر كبير يصنع من الحجارة ونحوها. ... كفأ: قلب التور: قدر كبير يصنع من الحجارة ونحوها. ...

التور: قدر كبير يصنع من الحجارة ونحوها. ... الغرفة: الأخذ بملء الكف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت