فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1290

سلم قال اليهود ومن سيعمل فيها فقال الرسول صلى الله علية و سلم أنتم أجراء للمسلمين.

وفي عهد عمر بن الخطاب فتح المسلمون بلاد الشام ثم فتحوا بلاد مصر ثم ليبيا هذا في الغرب أما في الشرق. فإنهم فتحوا بلاد العراق وبلاد الفرس (إيران) . فلم يفعل عمر مثل فعل الرسول [1] صلى الله علية و سلم قسم خيبر على من فتحها لأنه لو فعل كان سيبقى من المسلمين من يتملَّك لك مقاطعات ويكونوا أغنياء جدًا وأمهات المؤمنين والصحابة الذين في المدينة سيكونون فقراءًا أجراءًا عند هؤلاء المسلمين، فقال اسألوا لم كان يأخذ الرومان من أهل الشام؟ قالوا: كانوا يأخذون ضريبة على الأرض الفلانية كذا، وكذا على اللبنة كذا قال: افرضوا عليهم خراج بهذا القدر وأنزل منه قليلًا.

قال: كم كانت دولة الفرس تأخذ من العراقين ضريبة؟

قالوا: كذا وكذا. ففعل معهم كما فعل مع أهل الشام.

فجعل الأرض خراجية ويعطى خراجها كل من ملكها سواء كان مسلمًا أو كافرًا. والأرض الخراجية هي التي فتحها المسلمون وفرضوا على أهلها خراجًا.

والأرض الزكوية: هي التي دخلها الإسلام طوعًا مثل اليمن فلا يجوز أن يأخذ أحد منها سوى الزكاة ولا يجوز لأي والٍ أن يأخذ على أرض اليمن خراجًا لأنها لم تفتح عنوة بل أسلم أهلها طواعية.

س: هل توزع الغنائم على الجيش علمًا بأنهم يستلمون مرتبات من الدولة؟

جـ: يمكن أن نقول أن الغنائم إذا كانت أكثر من المعاش فيقطع المعاش من قيمة الغنيمة وتعطى الزيادة للجندي.

س: ما هي حجة من يدعي اليوم أنه من أهل البيت وهل سهمهم يصرف فيمن يسمون السادة؟

جـ: هم ليسوا موجودين في صنعاء فقط وإنما في جميع المناطق اليمنية (حضرموت، صنعاء .. إلخ) في جاوة في سنغافورة في الصين في اندونيسيا في الديار المصرية وهناك في الديار المصرية السادة البكرية أي من ذرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه، والسادة العلوية أي من ذرية علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

هؤلاء نحترمهم لاحترام النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحبهم لأنهم ينسبون إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن بشرط أن يقتدوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولا بد من هذا.

إن الصلاة من الرحمن واجبة ... للآل من آمنوا بالله والكتب

أي أنهم مسلمون أما إذا كانوا عصاة. فالعاصي ليس له احترام ولا حب ولا ينفعه نسبه إلى أحد قال تعالى في قصة نبي الله نوح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام: (إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح) [2] مع أنه ابنه من صلبه و لم ينفعه

(1) صحيح البخاري: كتاب المغازي: باب غزوة خيبر. حديث رقم (4235) بلفظ: أَخْبَرَنِي زَيْدٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ مَا فُتِحَتْ عَلَيَّ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَيْبَرَ وَلَكِنِّي أَتْرُكُهَا خِزَانَةً لَهُمْ يَقْتَسِمُونَهَا.

أخرجه أبو داود في الخراج والإمارة والفيء 6325 , وأحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة 208 , 271.

أطراف الحديث: المزارعة 2166 , فرض الخمس 2893 , المغازي 3909.

معاني الألفاظ: ... ببانأً: معدمين لا يملكون شيئًا.

(2) سورة هود: 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت