فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 1290

جـ: نعم غريق البحر يسمى شهيدا وقد ورد في حديث صحيح أن النبي صلى الله علية و سلم قال (الغريق شهيد) [1] .

ضعف حديث"رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر"

س: ما صحة الحديث (رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر جهاد النفس) ؟

جـ: هذا الحديث عند أهل الحديث ضعيف.

س: ما معنى تبييت الكفار؟

جـ: يعني مهاجمتهم في الليل وأخذ الأسارى منهم.

س: إذا انسحب الجيش ولم يبق إلا واحدًا أو اثنين فهل يجوز لهم الفرار؟

جـ: نعم يجوز لهم الفرار إذا كانوا قليلين واحتمال قتلهم كبير فلا يصح أن يلقوا بأيديهم إلى التهلكة.

س هل يجوز الكذب لاستخراج حق وكذلك هل تجوز الرشوة لاستخراج حق وقد ورد النهي عن المثلة فكيف والنبي قد سمر عيون شباب من بني قريضة وحلق شواربهم؟

جـ: هذا كذب واضح وصريح فإني لم أجد في كتاب من كتب السير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بما ورد في السؤال وكان الأجدر بهذا أن يقول حلق ذقنهم لأن حلق الشارب من السنة.

وأما الكذب لاستخراج حق فلا يجوز لأنه لم يرد عن النبي صلى جواز الكذب إلا في ثلاثة مواضع:

1)الصلح بين اثنين.

2)الكذب على [2] الزوجة.

3)والكذب على العدو أما الرشوة لاستخراج حق فقد أجازها بعض العلماء ومنعها البعض الآخر والإثم على أخذ الرشوة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لعن الله الراشي والمرتشي) [3] .

(1) صحيح البخاري: كتاب الأذان: باب التهجير إلى صلاة الظهر. حديث رقم (615) بلفظ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ ثُمَّ قَالَ الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِيقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا.

أخرجه مسلم في الصلاة 661 , 663 , الإمارة 3538 , البر والصلة والآداب 4743، 4744، والترمذي في الصلاة 209 , الجنائز عن رسول الله 983 والبر والصلة 1881 , والنسائي في المواقيت 537 , الأذان 665 , وأبو داود في الأدب 4565 وابن ماجة في المساجد والجماعات 789 , وأحمد في باقي مسند المكثرين 6928 , 7412 , ومالك في النداء للصلاة 136 , 269.

أطراف الحديث: الأذان 580 , 679 , المظالم والغصب 2292 , الشهادات 2492 , الجهاد والسير 2617 , الطب 5292.

معاني الألفاظ: فأخره: أبعده عن الطريق. ... المطعون: الذي يموت بمرض الطاعون. ... المبطون: من مات بمرض في البطن.

صاحب الهدم: من مات تحت الهدم. ... استهم: اقترع. ... التهجير: التبكير. ... العتمة: صلاة العشاء.

(2) سبق ذكره في هذا الباب من حديث حرملة بن يحيى رضي الله عنه في صحيح مسلم برقم (6576) .

(3) سنن الترمذي: كتاب الأحكام عن رسول الله: باب ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم. حديث رقم (1256) بلفظ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ فِي الْحُكْمِ. صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي بنفس الرقم.

أخرجه أحمد في باقي مسند المكثرين 8662.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت