خلالها على أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة، ويمكنه أيضا أن يتعرف على ما لم يوافق شروط الإحصاء مما اشتهر على ألسنة الناس من الأسماء.
وفي ختام هذا البحث أقدم للقراء قصيدة الشيخ أبي يزن حمزة بن فايع الفتحي وهو أحد أعضاء هيئة التدريس العاملين معنا في كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الملك خالد، وكان قد اطلع على الأسماء الحسنى التي تتبعتها من الكتاب والسنة وكيف أنها لم تنطبق إلا على تسعة وتسعين اسما من جملة مائتين وثمانين جمعهم من توسع من العلماء في قضية الإحصاء، فدفعه ذلك إلى أن نظم الأسماء بشروطها في قصيدة سماها اللؤلؤة الفضلى في نظم أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة.
وقد أطال في مقدمتها ومدحني بما لا أستحق، فاستأذنته أن يقتصر على ما ورد فيها من الأسماء وشروط الإحصاء، وهذا ما سأذكره في خاتمة البحث، فجزاه الله خير الجزاء، وأسأله سبحانه أن يرزقني وإياه الإخلاص في القول والعمل وأن يباعد بيننا وبين معصيته إلى أن يحين الأجل، فلا ينفع الوعد على الإحصاء إلا بتقوى الله في السراء والضراء. ...
الله ربنا هو الإلهُ ... الله له من الأسماء ما اصطفاهُ
الواحدُ الحي كذا المليكُ ... الله والملكُ المالكُ لا شريكُ
والصمدُ السيدُ والمبينُ ... الله والأحدُ العظيمُ والمتينُ
وإنه الحق العلي الأعلى ... الله المتعالي الوتر قد تجلى
وإنه المجيدُ والعليمُ ... الله والقادرُ القديرُ والحليمُ
وإنه السميعُ والبصيرُ ... الله والأولُ الآخرُ والستيرُ
والظاهرُ الباطنُ والكبيرُ ... الله والوارثُ الرقيبُ والنصيرُ
سبحانه البارئُ والمصورُ ... الله والقابضُ الباسطُ والمسعرُ
المؤمنُ المهيمنُ الجبارُ ... الله والقاهرُ القهارُ والغفارُ
والأكرمُ الوهابُ والديانُ ... الله العفو والوكيل والرحمنُ
وإنه العزيزُ والحكيمُ ... الله والطيبُ المحسنُ والكريمُ
وإنه الغني والشكورُ ... الله والشاكرُ المجيبُ والغفورُ
والرازقُ التوابُ والرزاقُ ... الله والخالقُ الفتاحُ والخلاقُ
والمعطي والجوادُ والقريبُ ... الله والشافي والمنانُ والحسيبُ