فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 673

للأعمش: في الصلاة؟ فقال: في الصلاة) [1] ، وروى ابن ماجة وضعفه الألباني في دعاء عائشة رضي الله عنها: (اللَّهُمَّ إني أَدْعُوكَ اللهَ وَأَدْعُوكَ الرَّحْمَنَ وَأَدْعُوكَ الْبَرَّ الرَّحِيمَ، وَأَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ أَنْ تَغْفِرَ لي وَتَرْحَمَنِي) [2] ، وروي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه كان يقول: (صلوات الله البر الرحيم، والملائكة المقربين، والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وما سبح لك من شيء يا رب العالمين على محمد بن عبد الله، خاتم النبيين وإمام المتقين) [3] .

ومن الدعاء بالمقتضى ما ورد عند مسلم من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال: (سُبْحَانَ الذي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا .. الحديث) [4] ، فالبر هو أهل البر والعطاء الذي يحسن إلى عباده ببره في الأرض والسماء، والرسول صلى الله عليه وسلم سأل الله بمقتضى الاسم وأن يبره في سفره بعطائه وأن يعينه على وعثائه.

ورد الدعاء بالاسم المطلق عند ابن حبان وصححه الألباني من حديث عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تضور من الليل، قال: (لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار) [5] ، وبالنظر إلى أن الغفار سبحانه هو كثير المغفرة باعتبار الكم وكثرة المغفرة في الجزء، وتعدد النوع والفرد؛ فأغلب الشواهد التي سنذكرها في دعاء المسألة فيها تخصيص المغفرة لفرد بعينه، أما الشواهد التي فيها ذكر المغفرة لنوع ما أو كيف ما أو على الجملة فيستشهد بها في اسم الله الغفور.

ومن الدعاء بالوصف ما رواه أحمد وصححه الألباني من حديث ضمرة بن ثعلبة - رضي الله عنه -

(1) المصنف في الأحاديث والآثار، باب في الرجل يصلي فيمر بآية رحمة أو آية عذاب 2/ 25 (6036) .

(2) ابن ماجة في الدعاء، باب اسم الله الأعظم 2/ 1268 (3859) ، ضعيف الترغيب والترهيب (1022) .

(3) صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها للعلامة محمد ناصر الدين الألباني ص 173.

(4) مسلم في الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره 2/ 978 (1342) ، ومعنى تَضَوَّر: تلوى وتتقلَّبُ ظهرًا لِبَطْنٍ من شِدَّة الحمى والألم، النهاية في غريب الحديث 3/ 105.

(5) ابن حبان 12/ 340 (5530) ، وانظر صحيح الجامع (4693) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت