فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 673

[1] ، وعند مسلم من حديث جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لاَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقِ الله بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ) [2] ، والاسم يدل باللزوم على الحياة والقيومية والسيادة والأحدية والغنى والصمدية والسمع والبصر والعلم والقدرة والعدل والحكمة غير ذلك من صفات الكمال، واسم الله الرازق دل على صفة من صفات الأفعال.

اسم الله القاهر يدل بالمطابقة والتضمن واللزوم على ما دل عليه اسمه القهار، غير أن اسمه القهار مبالغة في الدلالة على الوصف لكثرة الفعل، فالقاهر هو الذي له علو القهر الكلي المطلق باعتبار قهر الكل في الجملة، وعلى اختلاف تنوعهم، فهو قاهر فوق عباده، له علو القهر مقترنا بعلو الشأن والفوقية، أما القهار فهو الذي له علو القهر باعتبار الكثرة وتعيين الجزء، أو باعتبار نوعية المقهور، والاسمان يدلان على صفة من صفات الأفعال.

الاسم يدل على ذات الله وعلى وصف الدينونة بدلالة المطابقة، وعلى أحدهما بالتضمن، قال تعالى: {قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ المُصَدِّقِينَ أئذا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ} [الصافات:51/ 53] ، وروايات السنة في ذكر الوصف ضعيفة كما في حديث أبي قلابة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت، اعمل ما شئت كما تدين تدان) [3] .

والاسم يدل باللزوم على الحياة والقيومية، والسمع والبصر والعلم والقدرة والملك والعظمة، والكبرياء العزة، والعدل والحكمة وغير ذلك من صفات الكمال واسم الله الديان دل على صفة من صفات الأفعال.

اسم الله الشاكر يدل بالمطابقة والتضمن واللزوم على ما دل عليه اسمه الشكور غير أن

(1) ابن ماجة في التجارات، باب الاقتصاد في طلب المعيشة 2/ 725 (2144) ، والسلسلة الصحيحة (2866) .

(2) مسلم في البيوع، باب تحريم بيع الحاضر للبادي 3/ 1157 (1522) .

(3) انظر ضعيف الجامع (2369) ، والسلسلة الضعيفة 4/ 77 (1576) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت