حجر: (وسمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم ينكره فكان جائزا) [1] .
وقد ورد الاسم مضافا مقيدا في آيات كثيرة كقوله تعالى: {نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاقَ إِلهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لهُ مُسْلمُونَ} [البقرة:133] .
وعند البخاري من حديث عبد الله بن عباسٍ - رضي الله عنه - قال: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدعو منَ الليل: (اللهمَّ لك أَسلمتُ، وبكَ آمنتُ، وعليكَ توكلت، وإليك أَنَبْتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ، فاغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وأسرَرْت وأعلنت، أنتَ إلهي لا إلهَ لي غيرك) [2] .
المبحث الرابع
الأسماء التي لا توافق شروط الإحصاء
ــــــــــــــــــــــ
المتفق على صحته فيما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ما ورد في الصحيحين عند الإمامين البخاري ومسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً
(1) فتح الباري: 13/ 382.
(2) البخاري في كتاب الكسوف، باب التهجد بالليل 1/ 377 (1069) .