فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 673

أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن السلام اسم من أسماء الله تعالى فأفشوه بينكم) [1] .

ورد الاسم في القرآن الكريم في موضع واحد وهو قوله تعالى: {هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الحشر:23] ، وفي هذا الموضع كما سبق في اسمه السلام ورد مطلقا معرفا مرادا به العلمية ودالا على الوصفية وكمالها، هذا بالإضافة إلى الإسناد إليه وحمل المعنى تابعا عليه، ولم يرد في السنة إلا في أحاديث سرد الأسماء عند الترمذي من طريق الوليد بن مسلم، وعند ابن ماجة من طريق عبد الملك الصنعاني وعند غيرهما أيضا، وهذه الأسماء مدرجة في الأحاديث وتعيينها ليس من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - باتفاق أهل المعرفة بحديثه، وإن كانت آية الحشر كافية شافية في إثبات الاسم وإحصائه.

لم يرد في القرآن إلا في موضع واحد وهو قوله تعالى: {هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الحشر:23] ، ولم يرد في السنة.

ورد اسم الله العزيز في كثير من النصوص القرآنية مطلقا معرفا ومنونا مرادا به العلمية ودالا على الوصفية وكمالها، وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه، كما جاء في قول الله تعالى: {هُوَ الذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} [آل عمران:6] ، وقوله: {وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [الفتح:7] ، واسم الله العزيز ورد مقترنا ببعض الأسماء الحسنى كالحكيم والعليم والخبير والحميد والرحيم والغفار والوهاب والقوي.

(1) صحيح الجامع 11/ 131، وانظر الأدب المفرد، باب السلام اسم من أسماء الله 1/ 343 (989) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت