فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 673

فَمَا قُمْتُ، يَعْنِي بِمِثْلِهَا) [1] ، وفي رواية أخرى عند النسائي وصححها الشيخ الألباني من حديث عقبة - رضي الله عنه - قال: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل، قلت: وما أقول؟ قال: قل هو الله أحد، قل أعوذ برب الفلق، قل أعوذ برب الناس، فقرأهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: لم يتعوذ الناس بمثلهن، أو لا يتعوذ الناس بمثلهن) [2] .

وعند البخاري من حديث شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ .. الحديث) [3] ، وعند مسلم من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقول: (اللهمَّ خَلَقْتَ نفسي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا اللهمَّ إني أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ، فَقَالَ لَهُ رَجُل: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ عُمَرَ؟ فَقَالَ: مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم) [4] .

وروى أبو داود وصححه الألباني من حديث أبي صالح - رضي الله عنه - قال: (سمعت رجلا من أسلم قال: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ رَجُل مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لُدِغْتُ الليْلَةَ؛ فَلَمْ أَنَمْ حَتَّى أَصْبَحْتُ، قَالَ: مَاذَا؟ قَالَ: عَقْرَبٌ، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللهُ) [5] .

لم يرد الدعاء بالاسم المطلق ولكن ورد دعاء المسألة بالوصف فيما رواه أحمد وصححه الألباني من حديث عبد الرحمن التميمي - رضي الله عنه - أن جبريل - عليه السلام - علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: (أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ التي لاَ يُجَاوزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا .. الحديث) [6] ، وروى مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (كَانَ إِذَا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَقَاهُ جِبْرِيلُ قَالَ بِاسْمِ اللهِ يُبْرِيكَ وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ) [7]

(1) النسائي في الاستعاذة، باب الاستعاذة 8/ 252 (5433) .

(2) السابق 4/ 441 (7852) .

(3) البخاري في الدعوات، باب أفضل الاستغفار 5/ 2323 (5947) .

(4) مسلم في الذكر والدعاء والتوبة، باب ما يقول ثم النوم وأخذ المضجع 4/ 2083 (2712) .

(5) أبو داود في كتاب الطب، باب كيف الرقى 4/ 13 (3898) .

(6) مسند الإمام أحمد 3/ 419 (15859) ، وصحيح الجامع (74) ، والسلسلة الصحيحة (840) .

(7) مسلم في السلام، باب رآه والمرض والرقى 4/ 1718 (2185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت