فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 673

: أَذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا) [1] ، والتولة نوع من السحر يحبب المرأة إلي زوجها.

وعند أبي داود وصححه الألباني من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلاَّ عَافَاهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ) [2] ، وعند مسلم من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يَا مُحَمَّدُ اشْتَكَيْتَ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شيء يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ) [3] .

وعند مسلم أيضا من حديث صهيب - رضي الله عنه - مرفوعا في قصة أصحاب الأخدود قال وزير الملك: (مَا هَاهُنَا لك أَجْمَعُ إِن أَنْتَ شَفَيْتَنِي، فقال: إِنِّي لا أَشْفِي أَحَدًا إِنَّمَا يَشْفِي الله، فإِن أَنْتَ آمَنْتَ بِاللهِ دَعَوْتُ اللهَ فَشَفَاكَ، فَآمَنَ بِاللهِ فَشَفَاهُ اللهُ) [4] ، وروى أحمد وصححه الألباني من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النبي صلى الله عليه وسلم بِهَا لَمَمٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَشْفِيَنِي، قَالَ: إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يَشْفِيَكِ وَإِنْ شِئْتِ فاصبري وَلاَ حِسَابَ عَلَيْكِ، قَالَتْ: بَلْ أَصْبِرُ وَلاَ حِسَابَ عَلَي) [5] .

ورد دعاء المسألة بالوصف الذي تضمنه الاسم عند مسلم من حديث عبد الرحمن بن شماسة - رضي الله عنه - قال: (أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ شيء، فَقَالَتْ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، فَقَالَتْ: كَيْفَ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَكُمْ في غَزَاتِكُمْ هَذِهِ؟ فَقَالَ: مَا نَقَمْنَا مِنْهُ شَيْئًا، إِنْ كَانَ لَيَمُوتُ لِلرَّجُلِ مِنَّا الْبَعِيرُ فَيُعْطِيهِ الْبَعِيرَ، وَالْعَبْدُ فَيُعْطِيهِ الْعَبْدَ، وَيَحْتَاجُ إِلَى النَّفَقَةِ فَيُعْطِيهِ النَّفَقَةَ، فَقَالَتْ: أَمَا إِنَّهُ لاَ يمنعني الذي فَعَلَ في مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أخي أَنْ أُخْبِرَكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ في بيتي هَذَا: اللهُمَّ مَنْ وَلِي مِنْ أَمْرِ أمتي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِي مِنْ أَمْرِ أمتي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ) [6] .

(1) أبو داود في الطب، باب في تعليق التمائم 4/ 9 (3883) ، صحيح الجامع (855) .

(2) أبو داود في الجنائز، باب الدعاء للمريض عند العيادة 3/ 187 (3106) ، صحيح الجامع (6388) .

(3) مسلم في السلام، باب رآه والمرض والرقى 4/ 1718 (2186) .

(4) مسلم في الزهد والرقائق، باب قصة أصحاب الأخدود 4/ 2299 (3005) .

(5) مسند الإمام أحمد، صحيح الترغيب والترهيب (3419) .

(6) مسلم في الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر 3/ 1458 (1828) وهي رضي الله عنها تقصد الأمير ابن حديج وكان قد قتل أخاها محمد بن أبي بكر رضي الله عنهم جميعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت