فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 673

على الله عزَّ وجل، وإضافة الجود والكرم إليه) [1] .

1 -النداء: كما في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال:24] ، وعند البخاري من حديث سعيد بن المعلى - رضي الله عنه - أنه قال: (كُنْتُ أُصَلِّي في الْمَسْجِدِ فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ أُجِبْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ) [2] .

2 -الطلب والسؤال: كما في قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة:186] ، وقوله سبحانه: {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى} [طه:36] ، وعند البخاري من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الذِي وَعَدْتَهُ، حَلتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ) [3] ، وعند مسلم من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَي؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلى عَلَي صَلاَةً صَلى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ) [4] .

3 -العبادة: لما روى عند الترمذي وصححه الألباني من حديث النعمان - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر:60] ) [5] .

4 -الاستغاثة: كما في قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمْ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ} [الأنعام:40/ 41] ، وقوله: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [النمل:62] .

(1) شأن الدعاء للخطابي ص 4.

(2) البخاري في التفسير، باب ما جاء في فاتحة الكتاب 4/ 1623 (4204) .

(3) البخاري في الأذان، باب الدعاء ثم النداء 1/ 222 (589) .

(4) مسلم في الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه 1/ 288 (384) .

(5) الترمذي في التفسير، باب سورة المؤمن 5/ 274 (3247) ، صحيح الترغيب والترهيب (1627) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت