اسم الله الأول سمى الله نفسه به على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية في نص واحد من النصوص القرآنية، قال تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد:3] ، وورد في السنة عند مسلم من حديث أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (اللهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَليْسَ قَبْلكَ شيء وَأَنْتَ الآخِرُ فَليْسَ بَعْدَكَ شيء، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَليْسَ فَوْقَكَ شيء، وَأَنْتَ البَاطِنُ فَليْسَ دُونَكَ شيء، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ) [1] .
اسم الله الآخر ورد مع الاسم السابق في قوله تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد:3] ، وكذلك ورد في السنة في دعاء النَّبِيِ - صلى الله عليه وسلم - الذي تقدم: (وَأَنْتَ الآخِرُ فَليْسَ بَعْدَكَ شيء) .
ورد الاسم مقترنا بالاسمين السابقين في قوله تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد:3] ، وفي السنة أيضا دعاء النَّبِيِ - صلى الله عليه وسلم - الذي تقدم في اسمه الأول: (وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَليْسَ فَوْقَكَ شيء) .
ورد الاسم مع الأسماء الثلاثة السابقة في قوله تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد:3] ، وكذلك ورد في السنة في دعاء النَّبِيِ - صلى الله عليه وسلم - الذي تقدم في اسمه الأول: (وَأَنْتَ البَاطِنُ فَليْسَ دُونَكَ شيء) .
سمى الله نفسه السميع في كثير من النصوص القرآنية والنبوية، وقد ورد فيها الاسم
(1) مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة، باب ما يقول ثم النوم وأخذ المضجع 4/ 2084 (2713) وكذلك رواه الترمذي في كتاب الدعوات 5/ 518 (3481) ، وابن ماجه في كتاب الدعاء، باب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم 2/ 1259 (3831) .