فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 673

وَمَا شَاءَ فَعَل، فَإِنَّ لوْ تَفْتَحُ عَمَل الشَّيْطَانِ) [1] ، وعند النسائي وصححه الألباني من حديث أبي عقرب - رضي الله عنه - أنه قَال: سألت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الصوم فقال: (صُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ، قُلتُ: يَا رَسُول اللهِ زِدْنِي، زِدْنِي إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا، فَسَكَتَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ ليَرُدُّنِي قَال: صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُل شَهْرٍ) [2] وروى ابن ماجه وصححه الألباني من حديث عبد اللهِ بن عمرو - رضي الله عنه - أنه قال: (جَمَعْتُ القُرْآنَ فَقَرَأْتُهُ كُله فِي ليْلةٍ فَقَال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُول عَليْكَ الزَّمَانُ وَأَنْ تَمَل فَاقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ، فَقُلتُ دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي، قَال: فَاقْرَأْهُ فِي عَشْرَةٍ، قُلتُ: دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي، قَال: فَاقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ، قُلتُ: دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي فَأَبَى) [3] ، وعند ابن ماجة وصححه الألباني من حديث جابر - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كَيْفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لاَ يُؤْخَذُ لضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ) [4] .

ومن جهة التسمية بإضافة التعبد للاسم فقد تسمى به الفقيه أبو محمد عبد القوي بن عزون بن داوود بن عزون بن الليث بن منصور الأنصاري (ت:640) ، المصري المولد والدار، المقرئ الشافعي، قرأ القرآن الكريم بالقراءات علي الشيخ أبي الجود غياث بن فارس اللخمي وتفقه على مذهب الإمام الشافعي [5] .

دعاء العبادة باسم الله المتين هو ثبات المؤمن على إيمانه وعقيدته، ويقينه أن توحيد العبودية لله سبيل سعادته، فلا يحيد أبدا عن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم وسنته، مهما تعددت به أنواع البلاء، وتقلبت أحواله في السراء والضراء، روى مسلم من حديث صهيب الرومي - رضي الله عنه - أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: (عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلهُ خَيْرٌ، وَليْسَ ذَاكَ

(1) مسلم في القدر، باب في الأمر بالقوة وترك العجز 4/ 2052 (2663) .

(2) النسائي في الصيام 2/ 138 (2740) ، الأدب المفرد (731) .

(3) ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة، باب في كم يستحب يختم القرآن 1/ 428 (1346) .

(4) ابن ماجة في الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 2/ 1329 (4010) ، وانظر تصحيح الشيخ الألباني في ظلال الجنة في تخريج السنة (582) .

(5) تكملة إكمال الإكمال ص 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت