فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 673

العزيز الغفار) [1] .

وقد ورد الدعاء بالوصف في نصوص كثيرة، منها ما ورد في قوله تعالى: {قُلِ اللهمَّ مَالِكَ المُلكِ تُؤْتِي المُلكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ المُلكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران:26] ، وعند ابن ماجة وصححه الألباني من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة) [2] ، وعند الترمذي وصححه الألباني من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (اللهمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ؛ بأبي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ) [3] ، وروى أبو داود وصححه الألباني من حديث عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - أنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وبي وجع قد كاد يهلكني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (امْسَحْهُ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَ الله عَزَّ وَجَل مَا كَانَ بِي، فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أهلي وَغَيْرَهُمْ) [4] .

وروى الترمذي وصححه الألباني من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: (إِذَا اشْتَكَيْتَ؛ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي وَقُلْ: بِسْمِ الله أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ مِنْ وجعي هَذَا، ثُمَّ ارْفَعْ يَدَكَ، ثُمَّ أَعِدْ ذَلِكَ وِتْرًا) [5] ، وعند مسلم من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (اللهمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، اللهمَّ إني أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَنْ تضلني أَنْتَ الحي الذي لاَ يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ) [6] ، وروى الحاكم وصححه الألباني من حديث أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قال إذا أوى إلى فراشه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، الحمد لله الذي أطعمني وسقاني، الحمد لله الذي من علي وأفضل، اللهم إني أسألك بعزتك أن تنجني من النار، فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم)

(1) صحيح ابن حبان 12/ 340 (5530) ، وانظر صحيح الجامع (4693) ، ومعنى تَضَوَّر: تلوى وتتقلَّبُ ظهرًا لِبَطْنٍ من شِدَّة الحمى والألم، انظر النهاية في غريب الحديث 3/ 105.

(2) ابن ماجة، باب فضل عمر رضي الله عنه 1/ 39 (105) ، والسلسلة الصحيحة (3225) .

(3) الترمذي في المناقب، باب في مناقب عمر - رضي الله عنه - 5/ 617 (3681) ، وصحيح السيرة النبوية ص 193.

(4) أبو داود في الطب، باب كيف الرقى 4/ 11 (3891) ، وصحيح الجامع (346) .

(5) الترمذي في الدعوات، باب في الرقية إذا اشتكى 5/ 574 (3588) ، والسلسلة الصحيحة (1258) .

(6) مسلم في الذكر والدعاء والتوبة، باب التعوذ من شر ما عمل 4/ 2086 (2717) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت