وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «اشْتَرَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا بِنَسِيئَةٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ» [1]
فَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ مُعَامَلَتِهِمْ، وَثَبَتَ عَنْهُ أَنَّهُ"زَارَعَهُمْ وَسَاقَاهُمْ" [2] وَثَبَتَ عَنْهُ أَنَّهُ"أَكَل مِنْ طَعَامِهِمْ"وَهُنَاكَ وَقَائِعُ كَثِيرَةٌ غَيْرَ مَا ذُكِرَ، وَهُنَاكَ تَفْصِيلاَتٌ فِي مُشَارَكَتِهِمْ يُرْجَعُ إِلَيْهَا فِي مَوَاضِعِهَا [3]
(1) - صحيح البخاري (3/ 62) (2096) وصحيح مسلم (3/ 1226) 124 - (1603)
[ش (بنسيئة) النسيئة التأخير أي مع تأخير دفع الثمن إلى أجل]
(2) - أحكام أهل الذمة لابن القيم 1/ 269 - 270 ط دار الملايين.
(3) - الموسوعة الفقهية الكويتية - وزارة الأوقاف الكويتية (7/ 147)