1 -الصّوفيّ شعاره: السّياسة تياسة (نسبة للتّيس وهو لفظ يطلق للدّلالة على الغباء) ،والسّلفي المزعوم شعاره: من السّياسة ترك السّياسة (قالها السّلفي في بعض أشرطته) ،فكلاهما يحرّم السّياسة على أتباعه، ويجعلها رجسا من عمل الشّيطان فاجتنبوه.
2 -الصّوفيّ شعاره: كلامنا إمّا فوق السّماء، وإما تحت الأرض، ويعني بها أنّ حديث الصوفي لا ينبغي أن يكون إلاّ في أمور الغيب (فوق السّماء: كالملائكة والعرش) وتحت الأرض (القبور والأموات) ،وهو يدل على أنّه لا ينبغي للصّوفي أن يتحدّث في شئون الأحياء لأنّها تشتّت الهمّة، وتفرّق القلب، وتحبّب في الحياة الدّنيا، والسّلفي المزعوم شعاره ودينه محاربة الأموات من أصحاب القبور، وأتباع البدع المنسيّة الغائبة.
3 -شعار السّلفي المزعوم المعاصر: دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله (قالها محمد أبو شقرة، وهو سلفي مزعوم في كتابه"هي السّلفية") ،والصوفي هو الّذي نشر في أمّتنا مقولة: قيصر هو ظلّ الله في الأرض، من أهان سلطان الله أهانه الله.
ـــــــــــــــ
ورد في كتاب «شرح العقيدة الطحاوية» ،ورد في المتن:"ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا، ولا ندعوا عليهم، ولا ننزع يدا من طاعتهم".اهـ.
قال الشيخ الألباني في الهامش: قد ذكر الشارح في ذلك أحاديث كثيرة تراها مخرجة في كتابه ثم قال:"وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا فلأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات فإن الله ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا والجزاء من جنس العمل فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل. قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) [الشورى:30] (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون) [الأنعام:129] فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم فليتركوا الظلم"