فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 3472

قتال اليهود في فلسطين:

سيقاتل المسلمون اليهود، ويهزمونهم كما هزمهم النبي صلى الله عليه وسلم- وأصحابه رضي الله عنهم.

هناك تفصيل مهم جدا في تفسير الإفسادين لبني إسرائيل، فعنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ «تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ يَقُولُ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِىٌّ وَرَائِى فَاقْتُلْهُ» [1]

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِىٌّ فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» [2]

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِىُّ يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِىٌّ وَرَائِى فَاقْتُلْهُ» [3]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ، يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ" [4]

وقتالنا مع اليهود على مرحلتين:

الأولى الآن، والثانية عندما يأتي الدحال فيتبعه اليهود، وبالتالي ففلسطين ستكون مقبرة لليهود الحاليين واليهود الباقين مع الدجال بإذن الله تعالى.

(1) - صحيح البخارى- المكنز (3593) وصحيح مسلم- المكنز (7522)

فتسلطون عليهم":تمكنون منهم، يقال: تسلط: تمكن وتحكم"

(2) - صحيح مسلم- المكنز (7519)

(3) - صحيح البخارى- المكنز (2926) .

(4) - صحيح مسلم- المكنز - (7523) والسُّنَنُ الْوَارِدَةُ فِي الْفِتَنِ لِلدَّانِي (451)

قال النووي:" (الغرقد) :نوع من شجر الشوك، معروف ببلاد بيت المقدس، وهناك يكون قتل الدجال واليهود".وقال أبو حنيفة الدينوري:"إذا عظمت العوسجة؛ صارت غرقدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت