والصدق يأتي بعد الفهم، فالجاهل لا يتصور منه صدق نافع، أما من علم وفهم ما يجب عليه عمله شرعا، فإن الصدق هو الذي ينقله من مجرد العلم إلى العمل والتطبيق، فهناك من علم وفهم ثم وقف عند هذه المرحلة، وشر منه من علم وفهم ثم عمل بخلاف ما يجب عليه. [1]
(1) - انظر كتاب العمدة في إعداد العدة الباب الأخير