-للمقتول ثواب ما أصابه من الجراح في سبيل الله، حيث تأتي يوم القيامة تتفجر دمًا، اللون لون الدم والريح ريح المسك، والميت لم ينل ذلك!
-المقتول في سبيل الله يتمنى الرجعة إلى الدنيا، ليقتل في سبيل الله مرة ثانية، لما رأى من ثواب القتل. والميت في سبيل الله لا يتمنى ذلك.
روى مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ، لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ، يَسُرُّهَا أَنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا، وَلَا أَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، إِلَّا الشَّهِيدُ، فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ، فَيُقْتَلَ فِي الدُّنْيَا لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ» [1] .
-القتل في سبيل الله يكفر كل ذنب، والموت في سبيل الله لا يكفر كل ذنب.
-الميت في سبيل الله يصلَّى عليه، والمقتول في سبيل الله لا يغسل ولا يصلَّى عليه على خلاف في ذلك.
-المقتول في سبيل الله روحه في جوف طيرٍ أخضر في الجنة، وليس كذلك الميت في سبيل الله.
-المقتول في سبيل الله يأمن من فتنة القبر، وليس كذلك الميت.
-المقتول في سبيل الله يشفع في الآخرين، وليس كذلك الميت.
-المقتول في سبيل الله يرى الحور العين قبل أن يجف دمه، وليس كذلك الميت في سبيل الله. [2] .
(1) - صحيح مسلم (3/ 1498) 108 - (1877)
(2) - تهذيب مشارع العشاق (ص:66)