قال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة:24]
أمر اللهُ تعالى رسُولهُ صلى الله عليه وسلم بِتوعُّدِ منْ آثر حُبّ القرابةِ والعشِيرةِ والأهْلِ والتِّجارةِ والأمْوالِ والمساكِنِ .... على حُبِّ اللهِ ورسُولِهِ والجِهادِ فِي سبِيلِهِ، بِأنْ يتربّصُوا أمْر اللهِ فِيهِمْ، وينْتظِرُوا عِقابهُ ونكالهُ بِهِمْ، واللهُ تعالى لا يهْدِي الفاسِقِين الخارِجِين عنْ طاعتِهِ سواء السّبِيلِ .. [1]
فى هذه الآية وضع للمسلمين في مواجهة التجربة والاختبار لإيمانهم، واختيار ما يحبون وما يؤثرون ..
ـــــــــــــ
8.الركونُ إلى الظالمين:
قال تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} [هود:113]
ولا تسْتعِينُوا بِالظّالِمِين، ولا تعْتمِدُوا عليْهِمْ، ولا تعْتزُّوا بِهِمْ، ولا تسْتحْسِنُوا طرِيقتهُمْ (لا ترْكنُوا) فتكُونُوا كأنّكُمْ رضِيتُمْ بِأعْمالِهِمْ، فإِنْ فعلْتُمْ ذلِك أصابتْكُمُ النّارُ التِي هِي جزاءُ الظّالِمِين، ولنْ تجِدُوا يوْمئِذٍ منْ ينْصُرُكُمْ مِنْ عذابِ اللهِ. (والآيةُ عامّةٌ تشْملُ الظّالِمِين دُون تفْرِيقٍ بيْن مُسْلِمٍ وكافِرٍ (. [2]
ـــــــــــــــ
9.تركُ الأمرِ بالمعروف والنهيِ عن المنكر:
(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد (ص: 1260، بترقيم الشاملة آليا)
(2) - أيسر التفاسير لأسعد حومد (ص: 1587، بترقيم الشاملة آليا)