لا أعورَ بأعرجَ، ونحو ذلك. الضربُ الثاني: ما لا مِثْلَ له، وهو باقي الطيرِ، وفيه ولو أكبرَ من الحمام: قيمتُه مكانَه.
وإن أتلفَ جُزءًا من صَيْدٍ، فانْدَمَل [1] ، وهو ممتنعٌ، وله مِثْلٌ: ضمن بمثله من مثله لحمًا، وإلا فبنقصِه من قيمتِه.
وإن جنى على حامل، فألقتْ ميْتًا: ضَمن نقصَها فقط كما لو جرحَها.
وما أُمْسِك. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل
* قوله: (وهو ممتنع) يمكنه الجري أو الطيران.
وبخطه: محترزه يأتي في كلامه [2] .
* قوله: (وله) ؛ أيْ: لذلك الصيد، وضمير"ضمن"عائد على الجزء، وكذا البارز في"بمثله"، وضمير"من مثله"عائد على"مثل"من قوله:"وله مثل"، ففيه تشتيت الضمائر، و [3] كأنه اعتمد على ظهور المراد، فتدبر!.
وبخطه: على قوله: (من مثله) ؛ أيْ: مثل الصيد المتلف جزؤه.
* قوله: (ضمن نقصها) ؛ لأن الحمل زيادة في البهائم.
* قوله: (وما أمسك. . . إلخ) على جعله مبنيًا للفاعل، فيه حذف العائد في
(1) اندمل الجرح: أيْ: تماثل وصلح. المطلع ص (182) .
(2) ص (368) في قوله:"وفيما اندمل غير ممتنع".
(3) الواو سقطت من:"أ".