ومُتَعاقبَين: طَلَقتْ بأولٍ وبثانٍ، وبانَتْ بثالث [1] . وإن ولدت اثنين وزاد:"للسنة"فطلقةٌ بطهرٍ ثم أخرى بعد طهرٍ من حيضةٍ [2] .
إذا قال. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من الآخرين [3] ، فالفعل متَّحد ذاتًا متعددٌ اعتبارًا [4] ، فتدبر!.
* قوله: (وبانت بثالث) ولم تطلق به؛ لأن العدة قد انقضت [5] .
* قوله: (وزاد للسنة) ؛ أيْ: قال: كلما ولدت فأنت طالق للسنة [6] ، والحاصل أنه يقع فيها ثنتان متفرقتان ضرورة [7] التقيد بقوله: (للسنة) فتقع كما أشار إليه المصنف واحدة بطهرها من النفاس والثانية بطهرها من حيضة تعقب الولادة [8] .
فصل في تعليقه بالطلاق
(1) كشاف القناع (8/ 2653) .
(2) الفروع (5/ 338) ، وكشاف القناع (8/ 2653) .
(3) معونة أولي النهى (7/ 594 - 595) ، وكشاف القناع (8/ 2653) .
(4) في"ب"و"ج":"متعدد اعتبار"، وفي"د":"متعددًا اعتبار".
(5) معونة أولي النهى (7/ 595) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 162) ، وكشاف القناع (8/ 2653) .
(6) معونة أولي النهى (7/ 595) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 162) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 197، وكشاف القناع (8/ 2653) .
(7) في"ب":"وضرورة".
(8) في"د":"تعقبًا لولادة".