وله -نهارَ قَسم- أن يخرجَ لمعاشِه وقضاء حقوق الناس [1] .
وهو: معصيتها إياه فيما يجب عليها [2] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ولم يظهر لي الفرق بين المسألتَين، فتدبر!)، حاشية [3] .
وأيضًا لا يظهر وجه تسميتها مظلومة إلا إذا قسم لها أقل من ليلة، وقد يقال: إنها سميت [مظلومة] [4] بسبب قطع دورها بحق العقد، فتدبر!.
* قوله: (وله نهار قسم) ؛ أيْ: نهار ليلة قسم؛ إذْ عماده الليل [5] .
فصل في النشوز [6]
(1) المقنع (5/ 245) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2556) .
(2) المقنع (5/ 247) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2566) .
(3) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 190.
(4) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ج"و"د".
(5) كما مر أول الفصل.
(6) النشوز لغة: كراهية كل من الزوجَين صاحبه وسوء عشرته، يقال: نشزت المرأة على زوجها فهي شزة وناشزة، ونشز عليها زوجها؛ أيْ: جفاها وَأَضَرَّ بها.
والنشوز: مأخوذ من النشز وهو ما ارتفع من الأرض، فكأن الزوجة ارتفعت عما فرض اللَّه عليها من المعاشرة بالمعروف.
لسان العرب (5/ 418) ، ومختار الصحاح ص (660) ، والمصباح المنير ص (231) ، والمطلع ص (329) .