5 -بابٌ
"المُناسَخَاتُ": أن يموتَ ورثةُ ميتٍ أو بعضُهم قبلَ قَسْم تَرِكتِه [1] ، ولها ثلاثُ صورٍ:
1 -أن تكونَ ورثةُ الثاني يَرِثونه كالأول، كعصبَةٍ لهما [2] ، فيُقسَمُ بين من بقيَ [3] ، ولا يُلتَفتُ إلى الأول [4] .
2 -الثانيةُ: أن لا ترثَ ورثةُ كلِّ ميت غيرَه، كإخْوةٍ خلف كلٌّ بَنِيه، فاجعلْ مسائلهم كعددٍ انكسرتْ عليه سهامُه، وصحِّح كما ذُكر [5] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب المناسخات [6]
(1) المحرر (1/ 401) ، والمبدع (6/ 177) ، وكشاف القناع (7/ 2227) .
(2) في"م":"لها".
(3) في"ط":"ما بقي".
(4) المحرر (1/ 401) ، والمقنع (4/ 363) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2227) .
(5) المحرر (1/ 401) ، والمقنع (4/ 364) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2228) .
(6) وهو لغة جمع مناسخة، من النسخ بمعنى: الإزالة أو التغيير أو النقل، يقال: نسخت الشمس الظل؛ أيْ: أزالته، ونسخت الرياح الديار: غيرتها، ونسختُ الكتاب: نقلت ما فيه.
وسمي هذا الباب به: لزوال حكم الميت الأول ورفعه، وقيل: لأن المال تناسخته الأيدي، وهذا الباب من عويص الفرائض ويجري مجرى التصحيح في المعنى. كشاف القناع (7/ 2227) . =