والعِبْرةُ بخُصوص السببِ، لا بعُمومِ اللفظ [1] .
فمن حلَفَ:"لا يدخُلُ بلدًا"لظلمٍ فيها، فزَالَ [2] ، أو لوالٍ:"لا أرى منكَرًا إلا رفعه إليه، أو لا يخرُج إلا بإذنه"، ونحوَه، فعُزِلَ، أو على زوجةٍ فطلَّقَها، هو على رقيقِهِ فأعتقَهُ، ونحوه، لم يحنث بذلك بعدُ [3] ، ولو لم يُرِدْ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
نقله عنه في الحاشية [4] ، وهذا أقربُ إلى العُرف.
فصلٌ [5]
(1) هذا أحد الوجهين في المذهب، وهو الذي صححه ابن قدامة وابن تيمية وابن رجب، وغيرهم، وهو قياس المذهب، والوجه الآخر: أن العبرة بعموم اللفظ؛ كما هو رأى أبي الخطاب وآخرين، والمراد هنا: كلام غير الشارع، أما كلام الشارع، فالعبرة فيه بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب؛ كما هو مذهب جماهير العلماء. قواعد ابن رجب ص (278) ، والإنصاف (11/ 52) ، وانظر: التنقيح المشبع ص (395) ، وكشاف القناع (9/ 3150) .
(2) المقنع (6/ 112) مع الممتع، والفروع (6/ 320 - 321) ، وكشاف القناع (9/ 3150) .
وفي الممتع في شرح المقنع ومعه المقنع: وقال أحمد: يوفي بالنذر نظرًا لعموم اللفظ.
(3) المقنع (6/ 112) مع الممتع، والفروع (6/ 320 - 321) ، والتنقيح المشبع ص (395) ، وكشاف القناع (9/ 3150) .
(4) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 228.
كما نقله عنه شمس الدين ابن مفلح في الفروع (6/ 341) ، وبرهان الدين ابن مفلح في المبدع في شرح المقنع (9/ 288) .
(5) في أن العبرة في اليمين بخصوص السبب، لا بعموم اللفظ.