وعلى مالك بهيمة إطعامها وسقيها [1] ، وإن عجز عن نفقتها: أجبر على بيع، أو إجارة، أو ذبح مأكولٍ، فإن أبى: فعل حاكم الأصلح، أو اقترض عليه [2] .
ويجوز انتفاع بها في غير ما خلقت: كبقرٍ لحمل وركوب. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
سيده لزمه إخراجه عن ملكه، ولا يعذب خلق اللَّه -قاله الشيخ تقي الدين-)، حاشية [3] .
فصل [4]
* قوله: (ويجوز انتفاع بها في غير ما خلقت) [5] وحديث:"إنما خلقت للحرث" [6] محمول على أن المراد. . . . . .
(1) المحرر (2/ 121) ، والمقنع (5/ 385) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2845) .
(2) الفروع (5/ 461) ، والإنصاف (9/ 415) ، وكشاف القناع (8/ 2846) ، وانظر: المحرر (2/ 121) .
(3) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 208، كما نقله عن الشيخ تقي الدين: شمس الدين ابن مفلح في الفروع (5/ 458) .
(4) في ما للبهائم والمال -غير الحيوان- من نفقة وغيرها، على مالكها.
(5) في"أ":"ما خلقت له"، وفي"ب":"ما خلقت له. . ."إلخ.
(6) وهو قوله -صلوات اللَّه وسلامه عليه-:"بينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، فالتفتت إليه فكلمته، فقالت: إني لم أخلق لهذا, ولكني خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان اللَّه! قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: فإني أومن بذلك، وأبو بكر، وعمر بن الخطاب، -رضي اللَّه عنهما-".
أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب: فضل الصحابة، باب: قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لو كنت متخذًا خليلًا. . ." (3663) (7/ 18) . وأخرجه مسلم في صحيحه, باب: في فضل أبي بكر =