المنقِّحُ: (وعملُ الناسِ عليه، وهو قويٌّ" [1] ."
وتَصِحُّ بالقليل [2] ، ويشترط:
1 -تحريرُها [3] ، فلو كانت بدَيْنٍ على ميتٍ: ذَكَرَ موتَه، وحَرَّر الدَّينَ والتَّرِكَةَ [4] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وبخطه: (أي: رفع ما ذكر من الشبهة أو الخلاف) [5] .
* قوله: (وعملُ الناس عليه) ؛ أي: على كلام الشيخ تقي الدين [6] .
فصلٌ [7]
(1) التنقيح المشبع ص (408) .
وقد نقل ذلك عنه البهوتي في كشاف القناع (9/ 3228) ، وزاد: قلت: وإذا حكم على هذا الوجه، وإن كان مقابلًا لما قدموه، لم ينقض حكمه؛ لأنه لم يخالف نصًا ولا إجماعًا. انتهى.
(2) وفي الترغيب: لا تسمع في مثل ما لا تتبعه الهمة، ولا يستعدى حاكم في مثل ذلك. الإنصاف (11/ 240) ، وانظر: الفروع (6/ 403 - 404) ، وكشاف القناع (9/ 3227) .
(3) المحرر (2/ 206) ، والمقنع (6/ 226) مع الممتع، والفروع (6/ 403) ، والتنقيح المشبع ص (410) ، وكشاف القناع (9/ 3238) .
(4) الفروع (6/ 406) ، والمبدع (10/ 74) ، والتنقيح المشبع ص (411) ، وكشاف القناع (9/ 3240) .
(5) شرح منتهى الإرادات (3/ 482) .
(6) معونة أولي النهى (9/ 123) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 482) .
(7) في الدعوى بالقليل، وفي شروط الدعوى، وبعض المسائل في الدعوى.