أو قَهْقهَ هنا، أو في صُلبها: بطُلت، لا إن نام فتكلمَ، أو سبق على لسانه حال قراءتِه وككلامٍ إن تَنَحْنح بلا حاجةٍ، أو نفخَ فبان حرفان، لا إن انتَحَبَ [1] خشيةً، أو غلبَه سُعالٌ أو عطاسٌ أو تثاؤبٌ ونحوُه.
ومن ترك ركنًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وعلى كِلا التقديرَين فحديث ذي اليدَين [2] كان بعد ذلك؛ لأنه في رواية أبي هريرة، وإسلامه عام خيبر سنة سبع من الهجرة النبوية -على صاحبها أفضل الصلاة والسلام-.
* قوله: (أو قَهْقَهة هنا) ؛ أيْ: بعد سلامه سهوًا.
* قوله: (وككلام إن تنحنح بلا حاجة) ؛ أيْ: فبان حرفان، لا إن كان لحاجة.
* قوله: (أو نفخ فبان حرفان) ظاهره لا حرف ولو مُفْهِمًا، خلافًا للشافعي [3] [4] .
فصل
= انظر: طبقات الشافعية للسبكي (3/ 282) ، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 346) ، العقد المذهب ص (57) .
(1) النحيب: رفع الصوت بالبكاء. المطلع ص (90) .
(2) هو: الصحابي الجليل الخرباق بن عمرو السلمي، من بني سليم، وقيل له: ذو اليدَين؛ لأنه كان في يديه طول، عاش بعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- زمنًا، وروى عنه التابعون.
انظر: الاستيعاب (1/ 491) ، تهذيب الأسماء (1/ 185) ، الإصابة (1/ 489) .
(3) في"أ":"للشافعية".
(4) انظر: المجموع شرح المهذب (4/ 79) ، مغني المحتاج (1/ 195) .