إذا قال:"إن كلمتُكِ فأنتِ طالق، فتحقَّقي"، أو زجَرها فقال:"تَنَحَّي، أو اسكُتي، أو مُرِّي"ونحوَه [1] ، أو قال:"إن قمتِ فأنتِ طالق": طَلَقت -ما لم يَنو غيرَه [2] -.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل في تعليقه بالكلام والإذن [3] والقربان [4]
* قوله: (فتحققي) ومثله ما لو كرر الجملة أو جزَّأها [5] ، وقال: قصدت التأكيد أو الإفهام [6] ، كما لو أعاد: إن [كلمتك] [7] فأنت طالق أو لفظ طالق فقط.
* قوله: (ما لم ينو غيره) ؛ أيْ: إلا أن [8] ينوي كلاما بعد انقضاء كلامه هذا أو ينوي بذلك ترك محادثتها أو ترك الاجتماع بها، ونحو ذلك فلا تطلق حتى يوجد الشرط [9] ، ولو سمعها تذكره بسوء فقال: الكاذب لعنة اللَّه عليه
(1) طلقت ما لم ينو غيره.
الفروع (5/ 343) ، وانظر: المحرر (2/ 74) ، والمقنع (5/ 314) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2662) .
(2) المقنع (5/ 314) ، وكشاف القناع (8/ 2662) ، انظر: الفروع (5/ 343) .
(3) في"د":"والأذان".
(4) في"ب":"والقِرابان".
(5) في"ج":"جززها".
(6) في"د":"والإفهام".
(7) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".
(8) في"أ":"لا إن".
(9) معونة أولي النهى (7/ 615) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 168) ، وحاشية منتهى =