فهرس الكتاب

الصفحة 2680 من 3861

7 -فصلٌ في تعْلِيقه بالكلامِ والإذْنِ والقُرْبان

إذا قال:"إن كلمتُكِ فأنتِ طالق، فتحقَّقي"، أو زجَرها فقال:"تَنَحَّي، أو اسكُتي، أو مُرِّي"ونحوَه [1] ، أو قال:"إن قمتِ فأنتِ طالق": طَلَقت -ما لم يَنو غيرَه [2] -.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فصل في تعليقه بالكلام والإذن [3] والقربان [4]

* قوله: (فتحققي) ومثله ما لو كرر الجملة أو جزَّأها [5] ، وقال: قصدت التأكيد أو الإفهام [6] ، كما لو أعاد: إن [كلمتك] [7] فأنت طالق أو لفظ طالق فقط.

* قوله: (ما لم ينو غيره) ؛ أيْ: إلا أن [8] ينوي كلاما بعد انقضاء كلامه هذا أو ينوي بذلك ترك محادثتها أو ترك الاجتماع بها، ونحو ذلك فلا تطلق حتى يوجد الشرط [9] ، ولو سمعها تذكره بسوء فقال: الكاذب لعنة اللَّه عليه

(1) طلقت ما لم ينو غيره.

الفروع (5/ 343) ، وانظر: المحرر (2/ 74) ، والمقنع (5/ 314) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2662) .

(2) المقنع (5/ 314) ، وكشاف القناع (8/ 2662) ، انظر: الفروع (5/ 343) .

(3) في"د":"والأذان".

(4) في"ب":"والقِرابان".

(5) في"ج":"جززها".

(6) في"د":"والإفهام".

(7) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".

(8) في"أ":"لا إن".

(9) معونة أولي النهى (7/ 615) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 168) ، وحاشية منتهى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت