"طريقُ كُلِّ شيءٍ": ما تُوُصِّل به إليه. و"الحُكمُ": الفَصْلُ [1] .
إذا حضر إليه خَصمانِ: فله أن يَسكتَ حتى يُبْدَأَ، وأن يقولَ:"أيُّكما المدَّعِي؟" [2] .
ومن سبقَ بالدعوى: قُدِّمَ، ثم مَنْ قَرَع [3] . فإذا انتهتْ حكومتُه: ادَّعى الآخرُ [4] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بابُ طريقِ الحُكمِ وصِفَتِه
(1) المبدع (10/ 56) ، والتنقيح المشبع ص (407) ، وكشاف القناع (9/ 3227) ، وانظر: المطلع ص (399) .
(2) المحرر (2/ 206) ، والمقنع (6/ 212) مع الممتع، والفروع (6/ 403) ، وكشاف القناع (9/ 3228) .
(3) وقيل: يقدم من شاء حاكم. واستحسن ابن المنذر أن يسمع منهما جميعًا. وقيل: يؤخرهما حتى يتبين المدعي. المبدع (10/ 57) ، وانظر: المحرر (2/ 206) ، والفروع (6/ 403) ، وكشاف القناع (9/ 3229) .
(4) المحرر (2/ 206) ، والمقنع (6/ 212) مع الممتع، والفروع (6/ 403) ، وكشاف القناع (9/ 3229) .