وتصرفهما كشريكَي عِنَان.
الرابع: شركة الأبدان، وهي أن يشتركا فيما يتملَّكان بأبدانهما من مباح كاحتشاش واصطياد وتلصُّص على دار الحرب ونحوه، ويتقبَّلان في ذممهما من عمل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل في شركة الأبدان
* قوله: (ونحوه) كسِلْب من يقتلانه بدار الحرب، شرح [1] .
* قوله: (ويتقبلان في ذممهما. . . إلخ) الواو هنا للتنويع فقوله: (يتقبلان) قسيم (يتملكان) وأشار المحشِّي [2] إلى ذلك حيث أتى بـ"أو"في محلها، وليس بضروري، لما صرح به ابن مالك [3] من أن استعمال الواو في التقسيم أجود من استعمال"أو"فيه، فتنبه [4] !.
(1) شرح المصنف (4/ 767) .
(2) حاشية المنتهى (ق 159/ أ) .
(3) في الألفية ص (48) في باب عطف النسق حيث قال:
خَيِّرْ أَبحْ قَسِّمْ بأَوْ وأبْهِم ... واشكُكْ وإضْرَابٌ بها أَيْضًا نُمِي
ورُبَّما عَاقَبَتِ الوَاوَ إذا ... لَم يُلْفِ ذُو النُّطْقِ لِلبس مَنْفذا
(4) قال ابن هشام في مغني اللبيب (1/ 65) :". . . ذكره ابن مالك في منظومته الصغرى، وفي شرح الكبرى، ثم عدل عنه في التسهيل وشرحه فقال: تأتي للتفريق المجرد من الشك والإبهام والتخيير. . .، ومثل بنحو: {إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا} [النساء: 135] ، {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة: 135] ، [قال: وهذا أولى من التعيير بالتقسيم؛ لأن استعمال ="