مباحٌ غيرُ محترقٍ يعلق غُبارُه، فإن خالطه ذو غبارٍ غَيَّرَه، فكَماءٍ خالَطَه طاهرٌ.
وفرائضُه: مسحُ وجهِه سوى ما تحت شعرٍ ولو خفيفًا وداخلِ فمٍ وأنفٍ، ويُكره. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الماهية، كيف لا [1] يصح جعله شرطًا لها، مع أن الشرط خارج، وهل هذا إلا تناقض! فلعل المراد طهورية تراب، وإباحته، وكونه ذا غبار، نظير ما سلكه في كل من الوضوء، والغسل.
* قوله: (غير محترق) ؛ أيْ: لم تمسه النار؛ لأن [2] الاحتراق هو الخروج عن حد الاستواء بزيادة النار، أو المكث فيها، ولا يشترط ذلك في عدم إجزاء التيمم به.
* قوله: (فكَماءٍ خالَطَه طاهرٌ) قال شيخنا [3] :"في صحة الاستعمال وعدمه لا في كونه يسمى طاهرًا أو طهورًا".
فصل
* قوله: (مسحُ وجهِه) ؛ أيْ: جميع وجهه، بدليل الاستثناء؛ فإنه معيار العموم.
* قوله: (وداخلِ فمٍ) عطف على المستثنى، لا على المستثنى منه، وإن توافقا
(1) "لا"سقطت من:"أ".
(2) في"ج":"لا أن"، وفي"د":"لأن من".
(3) انظر: كشاف القناع (1/ 173) .