فهرس الكتاب

الصفحة 3697 من 3861

وربُّ بابٍ بوسطِه في الدَّرْب [1]

2 -الثاني: أن تكونَ بيدِ أحدهما. فهي له، ويَحِلف: إن لم تكن بيِّنةٌ [2]

وإن سأل المدَّعَى عليه الحاكمَ كتابةَ مَحْضَرٍ بما جرى. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فصلٌ [3]

* قوله: (إن لم تكنْ بينةٌ) ؛ أي: لمن ليستِ العينُ بيدِه [4] ، فلا يُشكل -على ما سيأتي [5] من أنه لا تُسمع بينةُ داخلٍ إلا بعدَ سماعِ بينةِ خارجٍ [6] -، وإن كان ضعيفًا على ما صرَّح به في الإنصاف [7] .

(1) فإن الدرب من أوله إلى وسطه بينهما، وما وراء الباب الذي في وسط الدرب إلى صدره لمن بابُه بصدره. والوجه الثاني: لهما. الفروع (6/ 452) ، والإنصاف (11/ 377) .

(2) المحرر (2/ 218) ، والمقنع (6/ 279) مع الممتع، والفروع (6/ 449) ، والتنقيح المشبع ص (419) ، وكشاف القناع (9/ 3275) .

(3) في الثاني من أحوال العين المدعاة: أن تكون بيد أحدهما.

(4) معونة أولي النهى (9/ 265) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 520) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 237.

(5) في"أ":"ما يأتي".

(6) وذلك في القسم الثالث. انظر: منتهى الإرادات (2/ 234) .

(7) الإنصاف (29/ 161) (مع المقنع والشرح الكبير) ، ولم يصرح بتضعيفه، بل قال: على الصحيح (من المذهب، وفيه احتمال) فلعل الخلوتي فهم منه التضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت