أو شغل منصبًا، كما لم يذكروا له أي رحلة، بل نصوا على أنه ولد بمصر، ونشأ بها ولازم العلماء الذين كانوا فيها ممن تقدم ذكرهم [1] .
ولعل السبب في هذا -واللَّه أعلم- أن مصر في تلك الفترة كانت تزخر بالعلماء من جميع المذاهب والفنون، فلم يكن هناك ما يدعوه إلى الرحلة في طلب العلم.
أخذ عن الشيخ محمد الخَلوتي -رحمه اللَّه- خلق كثير، من أشهرهم:
1 -الشيخ عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن قائد النجدي (ت 1097 هـ) : كان فقيهًا، مدققًا، محققًا، متبحرًا في مذهب الإِمام أحمد، حسن التأليف. من مؤلفاته:"حاشية على المنتهى"،"هداية الراغب شرح عمدة الطالب"،"نجاة الخلف في اعتقاد السلف" [2] .
2 -الشيخ عيسى بن محمود بن محمد بن كنان الصالحين الخَلوتي الحنبلي (ت 1042 - 1093 هـ) : كان من صلحاء الزمان وفضلائه، ورعًا، عابدًا، زاهدًا في الدنيا، أخذ عن مشايخ أجلاء منهم النور الشبراملسي، والشيخ محمد الخلوتي [3] .
3 -الشيخ أحمد بن محمد بن عوض المرداوي النابلسي المعروف بـ"ابن عوض"، (ت 1105 هـ) : مَهَر في الفقه، وشارك في أنواع العلوم من القراءات،
(1) انظر: خلاصة الأثر (3/ 390) ، النعت الأكمل ص (238 - 245) ، السحب الوابلة (2/ 869، 870) ، مختصر طبقات الحنابلة ص (123، 124) ، معجم المؤلفين (8/ 294) ، الأعلام (6/ 12) .
(2) انظر: النعت الأكمل ص (253) ، السحب الوابلة (2/ 699) .
(3) انظر: النعت الأكمل ص (250) ، السحب الوابلة (2/ 806) .