إذا قال:"أنتِ طالقٌ أمسِ [1] ، أو قبلَ أن أتزوَّجَكِ"-ونَوى وقوعَه إذًا-: وقَع، وإلا: لم يقع [2] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب الطلاق في الماضي والمستقبل
كان مقتضى الظاهر أن يزيد في الترجمة قوله: (والحال) ؛ لأنه [3] سيتعرض لوقوعه فيه في قوله: (وأنت طالق اليوم أو في هذا الشهر يقع في الحال) والجواب: أنه ترجم لشيء وزاد عنه وهو لا يضر، أو أنه تركه لظهوره؛ إذ هو أكثر استعمالًا، أو لأنه [4] لا يخرج عنهما من حيث الوضع؛ لأن الحال أجزاء من طرفَي الماضي والمستقبل يعقب بعضها بعضًا من غير مهلة وتراخٍ، فتدبر!.
* قوله: (ونوى وقوعه إذًا وقع) في الحال؛ لأنه مقِر على نفسه بما هو
(1) ونوى وقوعه إذًا وقع وإلا لم يقع، وقيل: تطلق وإن لم ينو ويلغو ذكر أمس.
المحرر (2/ 67) ، والمقنع (5/ 300) ، والفروع (5/ 321) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2631) .
(2) وقيل: تطلق وإن لم ينو.
المحرر (2/ 68) ، والمقنع (5/ 300) مع الممتع، والفروع (5/ 321) ، وكشاف القناع (8/ 2631) .
(3) في"د":"لا من".
(4) في"د":"أنه".