المنقِّحُ:"وليس على إطلاقِه" [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وهو من أئمة النحاة، لكن كلامه مردود.
* قوله: (وليس على إطلاقه) ؛ أيْ: ما قاله ابن اللحام في القواعد على إطلاقه [2] بدليل ما تقدم في قوله: (أنت طالق أربعًا إلا ثنتَين) حيث قالوا: [يقع ثنتان ولو رجع إلى ما يملكه وقع ثلاث؛ لأن استثناء[3] أكثر من النصف لا يصح، وقوله: أنت طالق وطالق وطالق إلا طالق [4] ونحوه، حيث قالوا] [5] : يقع ثلاث، ولو صُيرا لِعطف الجمل [6] واحدة، كان بمنزلة قوله: أنت طالق ثلاثًا إلا واحدة [7] فيقع به ثنتان لا ثلاث [8] .
= من البصريين والكوفيين، وغيرهم للتنوخي ص (186) .
(1) التنقيح المشبع ص (319) .
(2) هنا أيضًا ذكر الفتوحي في شرحه المنتهى أن الذي على إطلاقه هو كلام ابن رجب في قواعده حيث نسب الكلام لابن رجب لا لابن اللحام -كما سبق وذكرت-.
معونة أولي النهي (7/ 541) .
(3) في"أ":"الاستثناؤ".
(4) في"أ":"طالقًا".
(5) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".
(6) في"ب"و"ج"و"د":"الحمل".
(7) شرح منتهى الإرادات (3/ 145) .
(8) في"د":"إلا ثلاث".