لا بردِّها إلى إصطبله أو غلامه، ومن سلَّم لشريكه الدابة، فتلفت بلا تفريط أو تعدٍّ لم يضمن.
وإن اختلفا فقال:"آجَرتُك"، قال:"بل أعرتَني"قَبْلَ مضيِّ مدة لها أجرة، فقول قابض، وبعدها فقول مالك فيما مضى، وله أجرة المثل.
وكذا لو ادَّعى أنه زرع عارية، وقال ربها:". . . إجارة"، و:"أعرتَني"، أو:"آجرتَني"، قال:" [1] . . . غصبتني"، أو"أعرتُك"، قال:"بل آجرتني". . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (إصطبله) بقطع الهمزة.
* قوله: (ومن سلم لشريكه الدابة. . . إلخ) ؛ أيْ: أمانة لا ليستعملها ليتمشى على المذهب [2] كما يعلم مما يأتي [3] ، والمص تبع الشيخ ابن تيمية في الإطلاق [4] .
فصل
* قوله: (وكذا لو ادعى. . . إلخ) ؛ أيْ: من أن القول قول المالك، وحينئذٍ فالتشبيه راجع للأخيرة، وهي قوله: (وبعدها. . . إلخ) .
(1) في"م"زيادة:"بل".
(2) انظر: الإنصاف (15/ 101) ، شرح منصور (2/ 398 - 522) .
(3) باب: الهبة ص (517) في قوله:"ويعتبر لقبض مشاع إذن شريكه، وتكون حصته وديعة، وإن أذن له في التصرف مجانًا فكعارية. . .".
(4) الاختيارات ص (158) .