أجابَهُ، وذكر فيه:"أنه بَقِي العينَ بيدِه؛ لأنه لم يثبُت ما يَرفعُها" [1] .
ولا يثبُتُ مِلكٌ بذلك كما يثبُت ببينةِ. فلا شُفعةَ له بمجرَّد اليدِ [2]
3 -الثالثُ: أن تكونَ بيدَيْهما [3] ، كطفلٍ: كلٌّ ممسِكٌ لبعضِه. فيَحْلِفُ كلٌّ -كما مَرَّ فيما يَتَنَصَّفُ-، وتَنَاصَفاهُ [4] . إلا أن يدَّعي أحدهما نصفًا فأقلَّ، والآخرُ الجميعَ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ولا يثبتُ مِلْكٌ بذلك) ؛ أي: بوضع اليدِ بمجرده [5] .
فصلٌ [6]
* قوله: (ويتناصفاه) [7] عطفٌ على:"يكونَ" [8] المنصوب بـ"أن"، وفي نسخة شيخنا المنقولة من خط المصنف:"وتناصفاه"-ماضيًا-، وهي موافقة لما
(1) الفروع (6/ 449) ، والإنصاف (11/ 372) ، وكشاف القناع (9/ 3275) .
(2) الفروع (6/ 449) ، والمبدع (10/ 147) ، وكشاف القناع (9/ 3275) .
(3) فيحلف كلٌّ كما مَرَّ فيما يتنصف، ويتناصفاها. وفي الترغيب: وعنه يقرع، فمن قرع، أخذ بيمينه. الفروع (6/ 449) ، والإنصاف (11/ 383) ، وانظر: المحرر (2/ 218) ، وكشاف القناع (9/ 3281) .
(4) المقنع (6/ 284) مع الممتع، والتنقيح المشبع ص (419) ، وكشاف القناع (9/ 3282) .
(5) معونة أولي النهى (9/ 165) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 521) .
(6) في الثالث من أحوال العين المدعاة: أن تكون بيديهما.
(7) في"م"و"ط":"وتناصفاه".
(8) في"م"و"ط":"تكون".