فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 3861

وإن ماتت كافرةٌ حاملٌ بمسلم لم يصلَّ عليه، ودفنها مسلم مفردةً إن أمكن، وإلا فمعها على جنبِها الأيسر مستدبرةَ القبلة.

ويُسنُّ لمصابٍ أن يسترجعَ فيقول:"إنَّا للَّه وإنا إليه راجعون. . . . . ."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (حامل بمسلم) ؛ أيْ: ميت، وإلا فَتَقَدم.

وعمومه يشمل الذمية إذا تعذر إخراج ما في بطنها، لا تدفن حتى يموت.

فصل

* قوله: (وإنا إليه راجعون) ذكر ابن الجوزي في قصصه المفردة [1] ، أن آدم -عليه السلام- لما مات عزَّى جبريل ولده شيثًا، فقال شيث: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، فقال جبريل: أحسنت يا هبة اللَّه، وُفقْتَ، ووُفِّق كل من قالها عند المصيبة، انتهى.

لكن في الإتقان [2] أنه روى الطبراني مرفوعًا أن من خصائص هذه الأمة قول أحدهم عند المصاب: إنا للَّه وإنا إليه راجعون [3] .

قال شيخنا العلامة نور الدين على الشبراملسي:"إنه [4] يمكن التوفيق بينهما،"

(1) لم أقف عليه.

(2) الإتقان (1/ 52) .

(3) من حديث ابن عباس: أخرجه الطبراني في الكبير (12/ 40) .

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 330) :"رواه الطبراني في الكبير، وفيه محمد بن خالد الطحان، وهو ضعيف".

(4) سقط من:"أ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت