وإن ماتت كافرةٌ حاملٌ بمسلم لم يصلَّ عليه، ودفنها مسلم مفردةً إن أمكن، وإلا فمعها على جنبِها الأيسر مستدبرةَ القبلة.
ويُسنُّ لمصابٍ أن يسترجعَ فيقول:"إنَّا للَّه وإنا إليه راجعون. . . . . ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (حامل بمسلم) ؛ أيْ: ميت، وإلا فَتَقَدم.
وعمومه يشمل الذمية إذا تعذر إخراج ما في بطنها، لا تدفن حتى يموت.
فصل
* قوله: (وإنا إليه راجعون) ذكر ابن الجوزي في قصصه المفردة [1] ، أن آدم -عليه السلام- لما مات عزَّى جبريل ولده شيثًا، فقال شيث: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، فقال جبريل: أحسنت يا هبة اللَّه، وُفقْتَ، ووُفِّق كل من قالها عند المصيبة، انتهى.
لكن في الإتقان [2] أنه روى الطبراني مرفوعًا أن من خصائص هذه الأمة قول أحدهم عند المصاب: إنا للَّه وإنا إليه راجعون [3] .
قال شيخنا العلامة نور الدين على الشبراملسي:"إنه [4] يمكن التوفيق بينهما،"
(1) لم أقف عليه.
(2) الإتقان (1/ 52) .
(3) من حديث ابن عباس: أخرجه الطبراني في الكبير (12/ 40) .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 330) :"رواه الطبراني في الكبير، وفيه محمد بن خالد الطحان، وهو ضعيف".
(4) سقط من:"أ".