وصَريحُه بلسان العَجَم:"بهشْتَمْ" [1] ، فمن قاله عارفًا معناهُ: وَقَع ما نواهُ [2] ، فإن زاد:"بِسْيَارَ": فثلاثٌ [3] ، وإن أتَى بِهِ، أو بصريحِ طلاقٍ، من لا يعرفُ معناهُ: لم يَقَعْ، ولو نَوى موجَبَه [4] .
(ب) وكناياتُه نوعان:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (بهشتم) بكسر الباء الموحدة والهاء وسكون الشين المعجمة وفتح التاء المثناة فوق [5] .
* قوله: (فمن قاله) ؛ يعني: ولو عربيًّا حيث كان عارفًا معناه [6] .
فصل [7]
* قوله: (وكناياته نوعان) ظاهرة وخفية، فالظاهرة الألفاظ [8] الموضوعة
(1) المحرر (2/ 54) ، والمقنع (5/ 290) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2607) .
(2) الفروع (5/ 297) ، والمبدع (7/ 274) ، وكشاف القناع (8/ 2607) .
(3) وفي المذهب يقع ما نواه.
الفروع (5/ 290) ، والمبدع (7/ 274) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2607) .
(4) وقيل: إن نوى موجبه عند أهله وقع وإلا فلا.
المحرر (2/ 54) ، والمقنع (5/ 290) مع الممتع، والفروع (5/ 297) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2607) .
(5) معونة أولي النهى (7/ 501) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 130) .
(6) كشاف القناع (8/ 2607) .
(7) في كنايات الطلاق.
(8) في"د":"للألفاظ".