ديةُ الحرِّ المسلم: مِئةُ بعيرٍ، أو مِئتا بقرة، أو ألفا شاةٍ، أو ألفُ مثقالٍ ذهبًا، أو اثنا عشر ألفَ درهمٍ فضةً [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بابُ مقاديرِ دياتِ النفس [2]
وتختلف بالإسلام، والحرية، والذكورة، وضدِّهَا، وكذا بكونه موجودًا [3] للعيان، أو جنينًا.
* قوله: (أو مئتا بقرة) هذا وارد على قولهم: إن البقرة كالبَدَنَة في الإجزاء في الأضحية [4] ، وفي جزاء الصيد، وعلى [5] أن كلًّا منهما يغني عن سَبْعِ شِياه، ولعل علةَ ذلك الورود.
* قوله: (أو اثنا عشر ألف [6] درهم فضة) ، وهذا يخالف ما ذكروه في
(1) وعنه: الأصول ستة: هذه الخمسة، والسادس: مئتا حُلّةٍ من حلل اليمن، كلُّ حلةٍ بُرْدانِ. وعنه: الأصلُ الإبل، والباقي أبدالٌ عنها، فعند تعذرها، أو زيادة ثمنها، ينتقل إلى غيرها.
المحرر (2/ 144) ، والمقنع (5/ 512) مع الممتع، والفروع (6/ 14) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2925) .
(2) في هامش [أ/ 353 ب] حاشية غير واضحة.
(3) في"ب":"من جودًا".
(4) المحرر (1/ 249) ، والمقنع (4/ 497) مع الممتع، والفروع (4/ 397) .
(5) في"أ"زيادة:"كل".
(6) في"ب"و"ج"و"د":"ألفا".