وما جرت [1] بأن يستنيب فيه فله أن يستأجر -حتى شريكه- لفعله، إذا كان مما لا يستحق أجرته إلا بعمل، كنقل طعام ونحوه، وليس له فعله ليأخذ أجرته.
وبذل خفارة [2] وعُشر على المال، وكذا لمحَارِب ونحوه.
والاشتراط فيها نوعان:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عليه، وعبارة الإقناع [3] أظهر.
* قوله: (فله أن يستأجر) ؛ أيْ: من مال الشركة على ما في الشرح [4] .
* قوله: (مما لا يستحق أجرته) في هذه العبارة قلاقة، والمراد إذا كان مما لا يتأتى فعله إلا بأجرة.
* قوله: (وبذله خفارة) (بذل) مبتدأ خبره (على المال) ولابد من تأويل.
* قوله: (ونحوه) كقاطع [5] الطريق.
فصل
(1) في"ب"زيادة:"عادة".
(2) الخفارة: بضم الخاء، وكسرها، وفتحها: المال المأخوذ في الطريق للحفظ. تحرير ألفاظ التنبيه ص (155) .
(3) الإقناع (2/ 451) وعبارته". . . فإن فعله بأجرة غرمها".
(4) شرح المصنف (4/ 706) .
(5) في"ب":"كقطاع".