وعلى هذا الثوبِ الهَرَوِيِّ، فبَانَ مَرْوِيًّا ليس له غيره [1] ، ويصح على هَرويِّ في الذمة، ويخيَّرُ: -إن أتتْه بمَرويِّ- بين ردِّه وإمساكِه [2] .
وطلاقٌ معلقٌ بعوضٍ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
القول بصحة الخلع وملك العوض ملكًا متوقفًا على الوضع نظر.
* قوله: ( [وعلى] [3] هذا الثوب الهروي فبان مرويًّا) .
قال في المطلع: (الهروي منسوب إلى هراة كورة من كور العجم تكلمت بها العرب ومرْوي بسكون الراء منسوب إلى مرو، وهو بلد والنسبة إليه مروزي على غير قياس، وثوب مروي على القياس) [4] ، انتهى.
* قوله: (ليس له غيره) تغليبًا للإشارة.
فصل [5]
* قوله: (وطلاق معلق. . . إلخ) المراد: جُعِلَ في مقابلة عوض سواء كان
(1) وقيل: له الرد وأخذ قيمته بالصفة سليمًا. الفروع (5/ 268) .
وانظر: المحرر (2/ 48) ، وفيه: (لا شيء له) ، وكشاف القناع (7/ 2580) .
(2) وعن أبي الخطاب: (ليس له غيره) .
المقنع (5/ 271) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (7/ 2580) .
(3) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".
(4) المطلع ص (331) ، والكُوْرة: الناحية أو المدينة، وهراة: في شمال غرب أفغانستان، ومرو: في تركمانستان.
(5) في الطلاق المعلق بعوض.