فهرس الكتاب

الصفحة 2494 من 3861

وعلى هذا الثوبِ الهَرَوِيِّ، فبَانَ مَرْوِيًّا ليس له غيره [1] ، ويصح على هَرويِّ في الذمة، ويخيَّرُ: -إن أتتْه بمَرويِّ- بين ردِّه وإمساكِه [2] .

وطلاقٌ معلقٌ بعوضٍ. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

القول بصحة الخلع وملك العوض ملكًا متوقفًا على الوضع نظر.

* قوله: ( [وعلى] [3] هذا الثوب الهروي فبان مرويًّا) .

قال في المطلع: (الهروي منسوب إلى هراة كورة من كور العجم تكلمت بها العرب ومرْوي بسكون الراء منسوب إلى مرو، وهو بلد والنسبة إليه مروزي على غير قياس، وثوب مروي على القياس) [4] ، انتهى.

* قوله: (ليس له غيره) تغليبًا للإشارة.

فصل [5]

* قوله: (وطلاق معلق. . . إلخ) المراد: جُعِلَ في مقابلة عوض سواء كان

(1) وقيل: له الرد وأخذ قيمته بالصفة سليمًا. الفروع (5/ 268) .

وانظر: المحرر (2/ 48) ، وفيه: (لا شيء له) ، وكشاف القناع (7/ 2580) .

(2) وعن أبي الخطاب: (ليس له غيره) .

المقنع (5/ 271) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (7/ 2580) .

(3) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".

(4) المطلع ص (331) ، والكُوْرة: الناحية أو المدينة، وهراة: في شمال غرب أفغانستان، ومرو: في تركمانستان.

(5) في الطلاق المعلق بعوض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت