انتهى [1] .
ويَعملُ بعلمِه: في عدالةِ بيِّنةٍ، وجَرحِها [2] .
ومن جاء ببيِّنةٍ فاسقةٍ: استَشْهَدَها الحاكمُ، وقال لمدَّعٍ:"زِدني شهودًا" [3] .
ويعتبر في البَيِّنَةِ: العدالةُ ظاهرًا، وكذا باطنًا [4] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* [قوله] [5] : (استشهدها الحاكمُ) ولم يردَّها [6] ؛ لئلَّا يفضحها [7] .
فصلٌ [8]
= (3/ 487) ، وحاشية منتهى الإرادات لوحة 233.
(1) التنقيح المشبع ص (408) .
(2) المحرر (2/ 206) ، والمقنع (6/ 231) مع الممتع، والفروع (6/ 410) ، والتنقيح المشبع ص (411) ، وكشاف القناع (9/ 3231) .
(3) المقنع (6/ 233) مع الممتع، والفروع (6/ 410) ، وكشاف القناع (9/ 3232 و 3242) .
(4) وعنه: تقبل شهادة كل مسلم لم تظهر منه ريبة المحرر (2/ 207) ، والمقنع (6/ 230) مع الممتع، والفروع (6/ 410) ، وكشاف القناع (9/ 3242) ، وانظر: التنقيح المشبع ص (411) .
(5) ما بين المعكوفتين ساقط من:"ب"و"ج"و"د".
(6) في"أ":"يرها".
(7) معونة أولي النهى (9/ 142) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 487) ، وكشاف القناع (9/ 3232) .
(8) في البينة والمزكين والجرح والتعديل والترجمة والرسالة والتعريف.